ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٨ - *** ان يقرأ الادعية المأثورة
اذاه و ابقى فيّ قوته فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها) [١]، و هي كما ترى ليست قابلة ان تكون مدركا لما قاله المؤلف ;:
أما أولا: فلان الوارد في الرواية كون فعله ٧ حين خروجه و الظاهر كون المراد خروجه عن بيت الخلاء لا عند القيام عن محل الاستنجاء.
و ثانيا: الوارد فيها انه مسح بطنه و اما كون المسح بيد اليمنى فليس فيها.
و ثالثا: اختلاف ما في المرسلة مع ما نقله المؤلف ;، فعلى هذا نقول أيضا لا بأس بفعل ما قاله المؤلف ; رجاء من المسح، و اما الدعاء فلا بأس به بعنوان مطلق الدعاء أو إتيانه بقصد الخصوصية رجاء، مضافا إلى ان مرسلة الصدوق ; لإرسالها ضعيفة السند، فلا يثبت به استحباب ما فيها.
*** قوله ;
و عند الخروج أو بعده الحمد للّه الذي عرّفني لذته و أبقى في جسدي قوته و اخرج عني أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها.
(١)
أقول: و ما يكون دليلا عليه ما رواها عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه ٧ عن آبائه : عن علي ٧ (انه كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد للّه الذي رزقني لذته و ابقى قوته في جسدي و اخرج عني اذاه يا لها نعمة ثلاثا) [٢]، و هي كما ترى تدل على استحباب هذا الدعاء بعد الخروج، لا عند الخروج أو بعده كما قال المؤلف ;، مضافا إلى ان قول الراوي (ثلاثا) في آخر نقل فعله ٧ ان كان راجعا
[١] الرواية ٦ من الباب ٥ من ابواب الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٣ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.