ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٧ - *** ان يقرأ الادعية المأثورة
قوله ;
و عند الفراغ من الاستنجاء الحمد للّه الذي عافاني من البلاء و أماط عني الاذى.
(٢)
أقول: يدل عليه ما رواها أبو بصير عن احدهما ٨ (قال إذا دخلت الغائط فقل اعوذ باللّه من الرجس، الخبيث المخبث الشيطان الرجيم و إذا فرغت فقل الحمد للّه الذي عافاني من البلاء و أماط عني الأذى) [١].
بناء على كون المراد من قوله (و إذا فرغت) هو الفراغ من الاستنجاء و هو غير معلوم، فعلى هذا يؤتى بعنوان الخصوصيّة رجاء أو بعنوان مطلق الدعاء فيستحب بهذا العنوان.
نعم يستحب بعد الفراغ من الاستنجاء، اللهم حصّن فرجي (الخ) المذكور في رواية عبد اللّه بن كثير الهاشمي لان فيها قال ثم استنجى فقال اللهم (الخ).
*** قوله ;
عند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه و يقول الحمد للّه الذي أماط عني الاذى، و هنئني طعامي و شرابي و عافاني من البلوى.
(١)
أقول: لم اجد رواية تدل على استحباب ما قاله المؤلف ; عند القيام عن محل الاستنجاء، نعم في مرسلة الصدوق ; [٢] (قال و كان ٧ إذا دخل الخلاء يقول الحمد للّه الحافظ على المؤدى فإذا خرج مسح بطنه و قال الحمد للّه الذي أخرج عني
[١] الرواية ٢ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] في ذيل الرواية ٤ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.