دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٦٦
فقد جعل طائفة قول أبي بكر وعمر حجة ودليلا. وبعضهم عد قول الخلفاء الأربعة دليلا. وبعضهم يعد قول الصحابة على الإطلاق حجة ودليلا. ولكل قول من هذه الأقوال متعلق من السنة ". وعلق محرر الكتاب الشيخ عبد الله دراز على قوله: " ولكل من هذه الأقوال متعلق من السنة " بقوله: " كما في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وحسنه. وهو نفسه دليل من قال بأن إجماعهما إجماع. وكما في الأحاديث السابقة في سنة الخلفاء الراشدين أو الصحابة على الإطلاق ". ٤ - " ما جاء في الأحاديث من إيجاب محبتهم وذم من أبغضهم ". هذه خلاصة أدلة الشاطبي، فلنكن معها استنطاقا ونقدا بغية الوقوف على مدى دلالتها. - ان دلالة آية * (كنتم خير امة اخرجت للناس) * على التفضيل واضحة ولكن: من هي الامة ؟ وما وجه التفضيل بينها وبين الامم الاخرى ؟ ففي تحديد المراد من الامة هناك أقوال، هي: ١ - الامة الإسلامية: وهو الرأي المشهور والمفهوم من ظاهر الآية الكريمة.