دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٣٤٧
ومثالا لذلك قوله في مادة (ظ، أ، ر): " هي ظئره، وهو ظئره، وهم وهن أظاره، وبنو سعد أظآر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وظاءرت المرأة مظاءرة: أخذت ولدا ترضعه، وانطلقت فلانة تظأر، وأظأرت ظئرا، وظئرت الناقة على غير ولدها أو على البو فهي ظئور، وهن أظآر وظؤار، وظأرها بالظأر وهو ما تظأر به من غمامة في أنفها لئلا تشم ريح المظئور عليه. ومن المجاز: ظأرته على أمر كان يأباه، وما ظأرني عليه غيرك، وظأرني فلان على ذلك وما كان من بالي، وفي مثل (الطعن يظأر): يعطف على الصلح، وظأر على عدوه: كر عليه، والأثافي ظؤار للرماد. ومن المجاز في الإسناد: ظأرت: أخذت ظئرا لولدي ". وكالذي صنعه ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ ه) من تأليفه كتابه (غراس الأساس) الذي جمع فيه مجازات (أساس البلاغة) وأضاف إليها ما فات الزمخشري من مجازات وقف هو عليها في المعجمات الاخرى. وتوجد منه نسخة خطية في مكتبة طلعت المودعة بدار الكتب المصرية تحت رقم ٣٦٣ لغة [١]. ان الاطلاع على مثل هذا المعجم حيث نعرف المجاز منه نعرف ان ما سواه مما ذكر في المعاجم الاخرى هي معان حقيقية، وان لم ينصوا على أنه معنى حقيقي. ومما يفيد في الرجوع إليه لمعرفة المعاني الحقيقية (المعجم الكبير) من صنع مجمع اللغة العربية بالقاهرة. فقد اتبع في ترتيب ومعالجات هذا المعجم للمواد اللغوية الطريقة التالية: ١ - يذكر في صدر المادة نظائرها من الساميات الاخرى ان وجدت.
[١] - أنظر: مقدمة الشيخ أمين الخولي لأساس البلاغة. (*)