دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٣٧٣
ومن أوضح صوره البرهنة الرياضية، ففيها انتقال من الشئ إلى مساو له، بل من الأخص إلى الأعم. والقياس الارسطي باب منه (الذي أساسه الانتقال من الكلي إلى الجزئي) - المعجم الفلسفي - مادة: استنباط -. وقسموا الاستنباط إلى قسمين، هما: أ - الحملي: وهو ما كانت مقدماته مسلما بصدقها بصفة نهائية. ب - الفرضي: وهو ما كانت مقدماته مسلما بصدقها بصفة مؤقتة. ٢ - الاستقراء indction وعرفوه بأنه " الحكم على الكلي بما يوجد في جزئياته جميعها. وهو الاستقراء الصوري الذي ذهب إليه ارسطو، وحده وسماه (الايباجوجيا). أو الحكم على الكلي بما يوجد في بعض أجزائه. وهو الاستقراء القائم على التعميم. وعلى الأخير اعتمد المنهج التجربي، فهو ينتقل من الواقعة إلى القانون ومما عرف في زمان أو مكان معين إلى ما هو صادق دائما وفي كل مكان " [١]. والخلاصة: الإستدلال: هو إقامة الدليل للوصول إلى المطلوب.
[١] - م. ن -. (*)