دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٨٢
متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها، وعلى رأسها اكليل من إثني عشر كوكبا.. ولدت إبنا ذكرا عتيدا أن يرعى جميع الامم بعصا من حديد ". وعلق عليه الاستاذ سعيد أيوب في كتابه (المسيح الدجال: قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى) [١]) علق عليه بالتالي: في ص ٧٧: " قالوا في التفسير: (إنها امرأة فاضلة.. وقور.. ويأتي النسل من هذه المرأة) [٢]. ومكانة أولاد فاطمة رضي الله عنها من قلب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) معروفة [٣]. وأهل الكتاب عندما وضعوا الصفات التي ترمز إلى الإسم، كون هذا الوضع مشكلة، هي أن صفحاتهم لم تفسح صدرها للأسماء العربية، لكنها امتلأت بالأسماء التي كانت تحتويها البيئات التي عاش فيها اليهود، وشاءت حكمة الله أن تضع أقلامهم صفات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) التي تعتبر بحق علما عليه ". وفي ص ٩٠: " ثم يقول الرائي عن القيادات التي ستخرج من هذه العاصمة: (يحرسها إثنا عشر ملاكا، ويقوم سور المدينة على إثني عشر دعامة كتبت عليها أسماء رسل الحمل الإثنى عشر).
[١] - المسيح الدجال.. ط ١ نشر دار الاعتصام بمصر ١٤٠٦ ه - ١٩٨٩ م.
[٢] - يوم الدين / ستيفنس ص ٨٧، ١٠٩ تفسير الرؤيا / حنا ص ٢٧٢، جين واكسون، آخر ساعة، العدد الصادر في ٢٦ / ٩ / ١٩٨٤ م.
[٣] - روى ابن عمر: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا) رواه البخاري والترمذي (التاج الجامع ٣٥٦ / ١). والجدير بالذكر أن أبناء الحسن والحسين - رضي الله عنهم - اشتغلوا بالعلم. وذكرت تفاسير أهل الكتاب أن نسل المرأة الوقور سيواجه المخاطر، وحدث هذا فعلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (*)