دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٤٠
دون الله إن كنتم صادقين) *. * (أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين) *. * (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين) *. ٣ - انه محفوظ من قبل الله تعالى من أن يتطرق إليه الزيغ: أي انه لا تناله يد التحريف والتغيير في لفظه ونظمه. * (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) *. * (وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) *. وقد أثبت الواقع فشل كل محاولات النيل من واقع القرآن سواء في لفظه أو نظمه. ٤ - هدايته للناس: * (أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) *. (إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما، وهما: كتاب الله، وأهل بيتي عترتي، إني سألت ربي ذلك لهما، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم) [١]. ٥ - صدق إخباره بالمغيبات: كالذي جاء في إخباره بما يصيب الوليد بن المغيرة عندما قال عن القرآن
[١] - المشرع الروي ص ١٢. (*)