دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٣٨٦
عنه التاريخ، فعدم ردع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عنها يدل على رضاه وإقراره لها، وبخاصة هو قادر على الردع عن مثلها، وليس هناك ما يمنعه عنه) (صلى الله عليه وآله). ب - السنة: وقد استدل على حجية الاستصحاب بأحاديث، منها: موثقة عمار عن أبي الحسن (عليه السلام): " قال: إذا شككت فابن على اليقين. قلت: هذا أصل ؟ قال (عليه السلام): نعم ". والرواية من الوضوح في غنى عن الشرح. النتائج: ١ - وكما رأينا ان البحث في ظاهرة الظهور انتهج - من المناهج العامة - المنهج العقلي حيث ارتكز في ما توصل إليه من النتيجة على العقل الاجتماعي (سيرة العقلاء). ٢ - وان البحث في ظاهرة تعارض الخبرين انتهج المنهج النقلي حيث اعتمد في الوصول إلى النتيجة المطلوبة على مقبولة عمر بن حنظلة المنقولة عن الإمام (عليه السلام). ٣ - وفي ظاهرة الاستصحاب تكامل المنهج فكان في الإستدلال بسيرة العقلاء عقلانيا وفي الإستدلال بموثقة عمار نقليا. وهذه النتائج تعزز ما ذكرته آنفا من ان البحث الاصولي قد ينتهج المنهج العقلي، وقد يسلك المنهج النقلي، وقد يجمع بينهما فيكون منهجه تكامليا. وعلى أساس هذا: ١ - يسير المنهج الاصولي في هدي المنهج النقلي العام الخطوات التالية: