دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٣٩
- هو الكلام المنزل على الرسول، المكتوب في المصاحف المنقول إلينا نقلا متواترا [١]. وأسد التعريفات تعريف استاذنا السيد الحكيم في كتابه (الاصول العامة للفقه المقارن) القائل: " والمراد بالكتاب - هنا - هو كتاب الله - عزوجل - الذي أنزله على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ألفاظا ومعاني واسلوبا، واعتبره قرآنا دون أن يكون للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل في انتقاء ألفاظه أو صياغته ". وأهم سمات القرآن الكريم هو: ١ - انه وحي من الله تعالى أنزله على نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). * (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) *. * (وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين) *. * (وما هو بقول شاعر قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين) *. * (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي أن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) *. ٢ - انه تحدى بلغاء العرب باسلوبه البياني فعجزوا عن مجاراته: * (أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون * فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) *. * (أم يقولون إفتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من
[١] - أصول الفقه الإسلامي ٧٢. (*)