الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣١٠ - الفصل السادس في الدفن و مقدماته و آدابه
السّادس: أيّوب بن الحرّ قال: سئل: أبو عبد اللّه ٧ عن رجل مات، و هو[١] في السّفينة في البحر، كيف يصنع به؟ قال: «يوضع في خابية و يوكأ رأسها و يطرح[٢] في الماء»[٣].
السّابع: من الحسان؛ محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام قال: «إذا وضع الميّت في لحده، فقل: بسم اللّه و في سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه ٦، عبدك ابن عبدك نزل بك، و أنت خير منزول به.
اللّهمّ افسح له في قبره، و ألحقه بنبيّه، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به، فإذا وضعت عليه اللّبن، فقل: اللّهمّ صل وحدته، و آنس وحشته، و أسكن إليه من رحمتك رحمة، تغنيه[٤] عن رحمة من سواك، فإذا[٥] خرجت من قبره فقل: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ ارفع درجته في أعلى علّيّين، و أخلف على عقبه في الغابرين[٦]، يا ربّ العالمين»[٧].
الثامن: عليّ بن يقطين، قال: سمعت أبا الحسن ٧ يقول: «لا تنزل في القبر و عليك العمامة و القلنسوة، و لا الحذاء و لا الطّيلسان، و حلل أزرارك، و بذلك سنّة
[١]. و هو: ليس في الكافي.
[٢]. في الفقيه: يرمى به.
[٣]. الكافي ٣: ٢١٣ ح ١، التّهذيب ١: ٣٤٠ ح ٩٩٦، الفقيه ١: ٩٦ ح ٤٤٢، الاستبصار ١: ٢١٥ ح ٧٦٢، الوسائل ٢:
٨٦٦ الباب ٤٠ من أبواب الدفن ح ١.
[٤]. في التّهذيب زيادة: بها.
[٥]. في الوسائل: و إذا بدل فإذا.
[٦]. في التّهذيب زيادة: و عندك نحتسبه.
[٧]. الكافي ٣: ١٩٦ ح ٦، التّهذيب ١: ٣١٦ ح ٩٢٠، الوسائل ٢: ٨٤٥ الباب ٢١ من أبواب الدفن ح ٢، بتفاوت يسير.