الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٠٩ - الفصل السادس في الدفن و مقدماته و آدابه
إمامك»[١].
الثالث: زرارة، عن أبي جعفر ٧ قال: قال: «إذا وضعت الميّت في لحده فقل:
بسم اللّه و في سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه ٦، و اقرأ آيه الكرسيّ، و اضرب بيدك على منكبه الأيمن، ثمّ قل: يا فلان بن فلان قل: رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بمحمّد ٦ رسولا، و بعليّ ٧ إماما، و تسمّي إمام زمانه»[٢].
الرابع: معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «كان البراء بن معرور التّميميّ الأنصاريّ بالمدينة، و كان رسول اللّه ٦ بمكّة، و أنّه حضره الموت، و كان رسول اللّه ٦ و المسلمون يصلّون إلى بيت المقدس، فأوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجهه (إلى رسول اللّه)[٣] ٦ إلى القبلة[٤]، فجرت به السّنّة»[٥].
الخامس: أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: «جعل عليّ ٧[٦] قبر النّبي ٦ لبنا، فقلت: أرأيت إن جعل الرجل عليه آجرّا هل يضرّ الميّت؟ قال: «لا»[٧].
[١]. الكافي ٣: ١٩٥ ح ٢، التّهذيب ١: ٣١٨ ح ٩٢٤ و ص ٤٥٦ ح ١٤٨٩، الوسائل ٢: ٨٤٣ الباب ٢٠ من أبواب الدفن ح ٣، بتفاوت يسير.
[٢]. التّهذيب ١: ٤٥٧ ح ١٤٩٠، الوسائل ٢: ٨٤٢ الباب ٢٠ من أبواب الدفن ح ٦.
[٣]. في الوسائل: تلقاء النّبيّ.
[٤]. في الفقيه زيادة: و أوصى بثلث ماله.
[٥]. الكافي ٣: ٢٥٤ ح ١٦، الفقيه ٤: ١٣٧ ح ٤٧٩، الوسائل ٢: ٨٨٤ الباب ٦١ من أبواب الدفن ح ١، بتفاوت يسير.
[٦]. في المصادر زيادة: على.
[٧]. الكافي ٣: ١٩٧ ح ٣، الوسائل ٢: ٨٥٤ الباب ٢٨ من أبواب الدفن ح ١.