الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٥٥٣ - خاتمة فيما يتبع مباحث الطهارة من الاستحمام و إزالة الشعر، و قص الأظفار، و الاكتحال و السواك و نحو ذلك
و قد ورد في الحثّ على الطّيب أحاديث متكثّرة تتضمّن أنّه من أخلاق الأنبياء[١]، و أنّه يقوّي القلب[٢]، و يزيد في الباه[٣]، و يحفظ العقل[٤]، و أنّ صلاة متطيّب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب[٥]، و أنّ الملائكة تستنشق ريح الطّيب من المؤمن[٦]، و أن ما أنفق في الطّيب فليس بسرف[٧]، و أنّ رسول اللّه ٦ كان ينفق في الطّيب أكثر ممّا ينفق في الطّعام[٨].
و الحديث التّاسع صريح في كراهة قراءة القرآن لاختبار الصّوت إن لم نقل بدلالته على التّحريم.
و الظّاهر عدم زوال الكراهة و التّحريم لو ضمّ القربة إلى ذلك، لأنّ قوله ٧:
«و لا يريد ينظر كيف صوته» شامل لضمّ القربة و عدمه.
[١]. الوسائل ١: ٤٤١ الباب ٨٩ من أبواب آداب الحمّام ح ٣، و فيه: عن محمّد بن نصر عن أبي الحسن الرّضا ٧ قال:« الطّيب من أخلاق الأنبياء».
[٢]. الوسائل ١: ٤٤١ الباب ٨٩ من أبواب آداب الحمّام ح ٦، و فيه: قال رسول اللّه ٦:« الطّيب يشدّ القلب»
[٣]. الوسائل ١: ٤٤١ الباب ٨٩ من أبواب آداب الحمّام ح ٩، و فيه: عن عليّ بن رئاب قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: قال رسول اللّه ٦:« الرّيح الطّيّبة تشدّ القلب و تزيد في الجماع».
[٤]. الوسائل ١: ٤٤٣ الباب ٩١ من أبواب آداب الحمّام ح ١، و فيه: عن أبي عبد اللّه ٧ قال:« من تطيّب أول النّهار لم يزل عقله معه إلى الليل».
[٥]. الوسائل ٣: ٣١٥ الباب ٤٣ من أبواب لباس المصلّي ح ٢، و فيه: عن عليّ بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال:« صلاة متطيّب أفضل من سبعين صلاة من غير طيب».
[٦]. الوسائل ٥: ٥٥ الباب ٣٧ من أبواب صلاة الجمعة و آدابها ح ٣، و فيه: قال رسول اللّه ٦:« لا تدع الطّيب؛ فإن الملائكة تستنشق ريح الطّيب من المؤمن، فلا تدع الطّيب كلّ جمعة».
[٧]. الوسائل ١: ٤٤٣ الباب ٩٢ من أبواب آداب الحمّام ح ٢، و فيه عن زكريّا المؤمن رفعه قال: ما« أنفق في الطّيب فليس بسرف».
[٨]. الوسائل ١: ٤٤٣ الباب ٩٢ من أبواب آداب الحمّام ح ٢، و فيه: عن أبي عبد اللّه ٧ قال:« كان رسول اللّه ٦ ينفق في الطّيب أكثر ممّا ينفق في الطّعام».