الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٩١ - الفصل الثاني في تقدير الكثير من الراكد
ليصلّي في الثّوب الطّاهر، و يجتنب النّجس؟.
فطريق استخراجها بالجبر و المقابلة[١]: أن نفرض ما بين أصل القصيرة و موضع الجلد شيئا، فمربّعا ضلعي القائمة (و هما ستّة و شيء)[٢] مال و ستّة و ثلاثون، فجذره مقدار ما طار الطّائر[٣] بشكل العروس، و ما بين أصل الطّويلة و موضع الجلد أربعة عشر الأشياء مربّعة مائة و ستّة و تسعون و مال إلّا ثمانية و عشرين شيئا، و مربّع الطّويلة[٤] أربعة و ستّون، و مجموعهما مائتان و ستّون مال إلّا ثمانية و عشرين شيئا، و هو يعدل مالا و ستّة و ثلاثين لفرض تساوى طيرانهما، فإذا[٥] جبرت و قابلت بقي[٦] مائتان، و أربعة و عشرون تعدل ثمانية و عشرين شيئا و خارج القسمة ثمانية، و هي ما بين القصيرة و موضع الجلد.
فهذا[٧] هو القسم الّذي كان زائدا على الكرّ، و يبقى ما بين الطّويلة و بينه ستّة.
و هذا هو القسم الّذي كان دون الكرّ.
و بطريق الخطأين[٨] نفرض ما بين القصيرة و موضع الجلد خمسة أشبار، فما بين الطّويلة و بينه تسعة، فمربعا الضّلعين الأوّلين أحد و ستّون، و مربّعا الآخرين مائة و خمسة و أربعون، فالخطأ الأوّل: أربعة و ثمانون، ثمّ نفرضه أربعة، فمربّعا الضّلعين الأوّلين اثنان
[١]. لا يخفى أنّه يمكن معرفة ذلك بدون الجبر أيضا؛ لأنّ مسافتي الطيران إذا كانتا متساويتين كان الجلد أقرب إلى الطّويلة قطعا، لكن التّقرير هذا تشحيذا للذّهن باستخراج أمثال ذلك بالجبر.« منه ;».
[٢]. ليس في ص، ح.
[٣]. في ص، ح زيادة: و هو ستّة و شيء.
[٤]. في ح زيادة: و موضع الجلد.
[٥]. في ح: و إذا.
[٦]. في ص، ب: صار.
[٧]. في ح: و هذا.
[٨]. و استخراج هذه المسألة بطريق الخطأين ممّا تفرّدت به.« منه ;».