الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ١٢ - الإطراء عليه
٢٠- رسالة في النّفس و الرّوح.
٢١- سوانح الحجاز في شعره و إنشائه.
٢٢- شرح الفرائض النّصيريّة للمحقّق الطّوسيّ.
٢٣- العروة الوثقى في تفسير القرآن، و هو يتضمّن خلاصة رأيه و اسلوبه في التفسير.
٢٤- عين الحياة في تفسير القرآن، و هو مختصّ بتفسير سورة الحمد بتمامها، و فيه أربعمائة حديث صحيح.
٢٥- الكشكول، و هو كتاب مشهور، يتضمّن من كلّ علم شيئا.
٢٦- المخلاة، و هو شبيه بالكشكول، و يحوي من كلّ شيء أحسنه.
٢٧- مشرق الشّمسين و إكسير السّعادتين، في شرح آيات الأحكام و ما يناسبها من الأحاديث الصحاح.
٢٨- مفتاح الفلاح، وضع في أعمال اليوم اللّيل من أدعية و أذكار و مستحبّات.
الإطراء عليه
حظي الشّيخ البهائيّ بمدح كثير و إطراء وفير من قبل العلماء الأعلام، منهم:
تلميذه العلّامة المجلسيّ الأوّل: حيث قال: هو شيخنا و أستاذنا و من استفدنا منه، بل كان الوالد المعظّم، و شيخ الطّائفة في زمانه، جليل القدر، عظيم الشّأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه، و وفور فضله، و علوّ مرتبته أحدا[١].
و قال أيضا: الشّيخ الأعظم، و الوالد المعظّم، الإمام العلّامة، ملك الفضلاء و الأدباء و المحدّثين، بهاء الملّة و الدين[٢].
[١]. روضة المتّقين ١٤: ٤٣٤.
[٢]. روضة المتّقين ١: ٢٢.