الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ١٣ - الإطراء عليه
و السّيد حسين ابن السّيد حيدر الكركيّ العامليّ حيث قال: أفضل المحقّقين، و أعظم المدقّقين، خلاصة المجتهدين، و قد كان أفضل أهل زمانه، بل كان متفرّدا بمعرفة بعض العلوم الّتي لم يحم حولها أحد من أهل زمانه، و لا قبله على ما أظن من علماء العامّة و الخاصّة، و كان منصفا في البحث[١].
و الشّيخ الحرّ العامليّ في «أمل الآمل» حيث قال: حاله في الفقه و العلم و الفضل و التّحقيق و التّدقيق، و جلالة القدر، و عظم الشّأن، و حسن التّصنيف، و رشاقة العبارة، و جمع المحاسن أظهر من أن يذكر، و فضائله أكثر من أن تحصر. و كان ماهرا، متبحّرا، جامعا، كاملا، شاعرا، أديبا، منشئا ثقة، عديم النّظير في زمانه في الفقه و الحديث و المعانيّ و البيان و الرّياضيّ و غيرها[٢].
و قال الشّيخ البحرانيّ في لؤلؤة البحرين: كان هذا الشّيخ علّامة، فهّامة، محقّقا، دقيق النّظر، جامعا لجميع العلوم، حسن التّقدير، جيّد التّحرير، بديع التّصنيف، أنيق التّأليف.
إلى أن قال: و كان رئيسا في دار السّلطنة في إصفهان، و شيخ الإسلام فيها، و له منزلة عظيمة عند سلطانها الشّاه عبّاس[٣].
و قال العلّامة الأمينيّ في الغدير: أستاذ الأساتذة و المجتهدين و في شهرته الطّائلة، وصيته الطّائر في التّضلّع من العلوم، و مكانته الرّاسية من الفضل و الدين، غنيّ عن تسطير ألفاظ الثّناء عليه، و سرد جمل الإطراء له. فقد عرفه من عرفه، ذلك الفقيه المحقّق، و الحكيم المتألّه، و العارف البارع، و المؤلّف المبدع، و البحّاثة المكثر المجيد،
[١]. روضات الجنّات ٧: ٥٦.
[٢]. أمل الآمل ١: ١٥٥.
[٣]. لؤلؤة البحرين: ١٨.