شرح المقدمة - كاشف الغطاء، الشيخ حسن - الصفحة ٣٦٣ - تقسيم الخبر بأصطلاح المتأخرين
صوم جديد بكيفية جديدة كصوم بعض يوم أو وصال الأظهر عدم الأشتراط والأحوط الأشتراط لصيرورة الكيفيات المتلقاة من الشرع كالمعارضات وهل يكفي فيما شرع أصله قول الفقيه الواحد والرواية العاميّة وشبههما للأحتياط العقلي أو الشرعي الخالي عن أحتمال الضرر بمشروعية أصله أم لا وجهان والأقوى ذلك مع التفحّص عن المعارض وعدم العثور به ومع عدم تفرّد العامة به لأنَّ الرشد في خلافهم ولو جاء خبر ضعيف بوجوب شيء أو حرمته فهل ينهض على الأستحباب والكراهة ومثله ما لو جاء خبر معتبر بهما ولكن عارضه ما هو أقوى منه فهل يطرّح أصلًا أو يثبت به الأستحباب والكراهة فيكون المعارض قرينة لصرفه عن الإيجاب إلى الأستحباب وعن التحريم إلى التنزيه أم لا يثبت بهما شيئاً والأقوى عدم ثبوتهما بذلك.
نعم، قد يثبت في الأول الأتيان بالفعل والترك أحتياطاً في مقام الأحتياط ويثبتان في الثاني بملاحظة القرائن الخارجية أو الداخلية المحصّلة ظنّاً بالمراد.
تقسيم الخبر بأصطلاح المتأخرين
عاشرها: الخبر أما صحيح وهو ما اطمأنت النفس بصدقه وسكنت إليه والضعيف بخلافه فالصحيح ما رواه العدل لم يكن مرفوضاً أو شاذاً أو مخالفاً للكتاب أو السنة أو رواه الفاسق وكان مشهوراً وموافقاً للأصول أو الكتاب أو الإجماع أو عمل الطائفة أو متحرزاً صاحبه عن الكذب أو ثقة في دينه أو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم او العمل بروايتهم أو تصديقهم والإقرار لهم بالفقه والضعيف بخلافه هذا كلّه على لسان القدماء وللمتأخرين قسمة أخرى رباعية.
صحيح وهو ما كان رواته أمامين ممدوحين بالتوثيق عدولًا والألفاظ الدالة على ذلك مطابقة عدل ومثله ثقة مع الإطلاق على الأظهر، والأولى ضميمه أنه أمامي وصالح وعابد وخيّر وزاهد وحسن المعرفة والدين إذا علم أنه من الأمامية وشيخ الطائفة ووجيهها ومتقدّمهم ورئيسهم وشيخ القميين ووجههم وعارفهم وعين