فقه نظام سياسى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٤٦ - فلسفه سياسى به معناى نخست
فالفضائل ثلاثة: هيئة التوسّط في الشهوانيّة مثل لذة المنكوح و المطعوم و الملبوس و الراحة و غير ذلك من اللذات الحسّيّة و الوهميّة و هيئة التوسّط في الغضبيات كلها مثل الخوف و الغضب و الغم و الأنفة و الحقد و الحسد و غير ذلك، و هيئة التوسط في التدبيريّة.
ورؤوس هذه الفضائل عفة و حكمة و شجاعة، و مجموعها العدالة، و هي خارجة عن الفضيلة النظريّة.
ومن اجتمعت له معها الحكمة النظريّة فقد سُعد، و من فاز مع ذلك بالخواص النبويّة، كاد ان يصير رباً انسانيّاً و كاد أن تحل عبادته بعد الله تعالى، و هو سلطان العالم الأرضي و خليفة الله فيه»[١].
بنابراين فضائل بر سه نوعاند: هيئت وسط بودن در امور شهوانى؛ نظير: لذت نكاح و شراب و لباس و آسايش و جز آن از لذات حسّى و وهمى. و هيئت وسط بودن در امور مربوط به خشم؛ نظير: ترس و خشم و اندوه و تكبر و كينه و رشكورزى و جز آن، و هيئت توسط در امور تدبيرى، و سردسته اين فضائل عفت و حكمت و شجاعت است، و مجموع آنها عدالت است. اينها همه خارج از فضيلت نظرىاند. و آن كس كه افزون بر اينها حكمت نظرى را نيز دارد به سعادت دست يافته است، و آن كس كه افزون بر همه اينها خصوصيتهاى نبوى را دارا شود نزديك است كه خداوندى بصورت انسان باشد و نزديك است كه پرستش او پس از خداوند تعالى روا گردد و اوست سلطان جهان ارضى و جانشين خداوند در زمين.
[١] . ابوعلى الحسين بن عبدالله ابن سينا، الهيات شفا، پايان مقال عاشره از فصل خامس، ص ٤٥٥.