فقه نظام سياسى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٣٦١ - دسته اول
استوار و راست كردار باشيد و از راه جاهلان پيروى نكنيد.
آيه ذيل با مضامينى نظير آيه فوقالذكر و با تفصيل و توضيح بيشترى بر حاكميت منحصربهفرد خدا و انحصار حق حاكميت و تشريع در ذات مقدس پروردگار دلالت دارد:
آيه سوم:
(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ\* وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ\* فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ)[١].
آيينى را براى شما مقرر نمود كه به نوح توصيه كرده بود؛ و آنچه را بر تو وحى فرستاديم و به ابراهيم و موسى و عيسى سفارش كرديم اين بود كه: همان دين (خالص) را برپا داريد و در آن تفرقه ايجاد نكنيد. و آنچه مشركان را به آن دعوت مىكنيد [/ توحيد] بر آنها گران است. خداوند هركس را بخواهد برمىگزيند، و كسى را كه توبه كند به سوى هدايت مىنمايد.\* آنان پراكنده نشدند مگر بعد از
[١] . سوره شورى: ١٣- ١٥.