فقه نظام سياسى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ١٨ - تفاوت دوم
«نَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، فقال: هَكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَنْفِرُوا إِلَيْنَا فَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ وَ يَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)»[١].
امام باقر (ع) نگاهى به مردمى كه دور كعبه طواف مىكردند افكند و فرمود: در زمان جاهليت نيز اينگونه طواف مىكردند، آنچه به آن مأمور شدهاند اين است كه گرد كعبه طواف كنند سپس به سوى ما آيند و ولايت و مودّت خود را اعلام دارند و يارى خود را بر ما عرضه كنند، سپس اين آيه را تلاوت فرمود: «پس دلهايى از مردم را به سوى آنان روانه ساز»
و از جمله روايتى است كه صدوق در علل الشرايع روايت كرده است:
«عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا عَبْدِالله (ع) كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً فِيهِ: أَنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ يَدْعُو إِلَى مَعْرِفَةِ الله لَيْسَ مَعَهَا طَاعَةٌ فِي أَمْرٍ وَ لَا نَهْي ...
مفضل بن عمر روايت كرده كه امام صادق (ع) نامهاى براى او نوشت و در آن نامه چنين فرمود: خداى تعالى هيچ پيامبرى نفرستاد كه مردم را به سوى معرفت تهى از اطاعت در امر و نهى فراخواند- تا آنجا كه فرمود:-
«وَ إِنَّ مَنْ صَلَّى وَ زَكَّى وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ فَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ مَنِ افْتَرَضَ الله عَلَيْهِ طَاعَتَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُصَلِّ وَ لَمْ يَصُمْ وَ لَمْ يُزَكِّ وَ لَمْ يَحُجَّ وَ لَمْ يَعْتَمِرْ وَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَتَطَهَّرْ وَ لَمْ يُحَرِّمْ لله حَراماً وَ لَا أَحَلَّ لَهُ حَلَالًا وَ لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ وَ إِنْ رَكَعَ وَ إِنْ سَجَدَ. وَ لَا لَهُ زَكَاةٌ وَ لَا حَجٌّ. وَ إِنَّمَا ذَلِكَ كُلُّهُ يَكُونُ بِمَعْرِفَةِ
[١] . كلينى، اصول كافى، ج ١، ص ٣٩٢.