فقه نظام سياسى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٤٤ - فلسفه سياسى به معناى نخست
به همين نحو اگر شهرى اخلاق مردمش منحرف شد، آن كس كه آن را به درستى و راستى برمىگرداند سالار آن است- تا آنجا كه مىگويد:-
المعالج للأبدان هو الطبيب، و المعالج للأنفس هو الإنسان المدني ...
كسى كه ابدان را معالجه مىكند طبيب است و آن كس كه نفوس را معالجه مىكند انسان مدنى و فرمانرواست- تا آنجا كه مىگويد:-
فإنّ المدنيّ بالصناعة المدنيّة و المَلِك بصناعة المُلك يقدّر اين ينبغي أن يستعمل و في من ينبغي أن يستعمل و في من لا يستعمل و أي صنف من الصحة ينبغي أن يفيدها الأبدان و أي صنف من الصحة ينبغي أن لا يفيدها».
همانا فرمانرواى شهر با فنّ شهردارى و پادشاه با فنّ پادشاهى مىسنجد كجا بايد به كار بندد و در چه شخصى بايد به كار ببندد و در چه كسى نبايد بكار ببندد و چه نوع صحتى را شايسته است كه به ابدان ببخشد و چه نوع صحتى را نبايد ببخشد.
و نيز مىگويد:
«المدنيّ و الملك الذي يعالج الأنفس يحتاج إلى أن يعرف النفس بأسرها و أجزائها و ما يعرض لها و لكل واحد من أجزائها من النقائص و الرذائل و مما يعرض و من كم شيء وما الهيئات النفسانيّة التي يفعل بها الإنسان الخيرات و كم هي و كيف الوجه في إزالة الرذائل عن أهل المدن، و الحيلة في تمكينها في نفوس المدنيّين، و وجه التدبير في حفظها عليهم حتى لاتزول»[١].
[١] . فارابى، الفصول المنتزعة، تحقيق فوزى مترى نجّار( دانشگاه ميشيگان)، ص ٢٥ و ٢٦.