معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣ - (٢) مايقال فى القنوت
قال من ترك القنوت رغبة عنه فلا صلاة له[١].
أقول: المشاراليه بقوله «وبهذا الاسناد» هو للاسناد المذكور برقم (٤) في الكافي ظاهراً دون الاسناد المذكور برقم (٥) المتصل بهذا السند، و على كل السند معتبر.
[٤٩٣٩/ ١٥] التهذيبان: عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمّد عنه قال قال: لي أبوجعفر عليه السلام في القنوت في الفجر إن شئت فَاقْنُتْ و إن شئت فلا تقنت و قال هو اذا (ان- يب خ) كانت التقية (تقية- خ) فلا تقنت و أنا أتقلد هذا[٢].
أقول: الظاهر أن أحمد البزنطي رواه عن الرضا عليه السلام كما يدل عليه الخبر الآتي فكلمة (لي) زيادة فان الرضا عليه السلام لم يلاق الباقر عليه السلام.
[٤٩٤٠/ ١٦] و عن علي بن مهزيار عن أحمد بن محمد (ابن أبي نصر- يب) عنالحسن الرضا عليه السلام قال: قال أبوجعفر عليه السلام فى القنوت ان شئت فاقنت و ان شئت لا (فلا- صا) تقنت قال أبوالحسن عليه السلام: واذا كانت التقية فلا تقنت و انا أتقلّد هذا[٣].
[٤٩٤١/ ١٧] امالي الصدوق: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضىاللَّه عنه) قال حدّثنا عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى (ثواب الاعمال) أبي رحمه الله قال حدّثني أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد عن على بن اسماعيل عن صفوان بن يحيى عن أبي أيّوب (الخزاز) عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه (عن أبيه- المجالس) عن آبائه عليهم السلام عن أبي ذر قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف[٤].
أقول: في ارادة القنوت المصطلح من هذه الرواية نظر و لعلّه بمعنى مطلق العبادة وسند ثواب الاعمال غير معتبر بعليّ بن اسماعيل. وكأنّ العامل الرّئيسي في اختلاف الروايات هو التقية ثم بيان الأوكد فالأوكد.
(٢) مايقال فى القنوت
[٤٩٤٢/ ١] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن (التهذيب) الحسين
[١] . الكافي: ٣/ ٣٣٩.
[٢] . التهذيب: ٢/ ١٦١ و الاستبصار: ١/ ٣٤٥.
[٣] . التهذيب: ٢/ ٩١ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٥٩.
[٤] . امالي الصدوق/ ٥٠٩ و ثواب الاعمال/ ٢٩٨.