معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٨ - (١٦) حرمة الزكاة على من إنتسب إلى هاشم إلا ما استثنى
فما ظنّكم يا بني عبدالمطلب اذا أخذتُ بحلقة باب الجنة أَتَرَوْنِيْ مؤثرا عليكم غيركم[١]. و رواه الشيخ في التهذيب عن الكليني.
اقول: المتن لايخلو عن تشويش و حذف فان الخطاب من رسول الله صلى الله عليه و آله دون الْامام الصادق عليه السلام.
[٥٩٧٠/ ٣] الكافي: عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن محمد بن مسلم (و أبي بصير- كا) و زرارة عن أبي جعفر و أبي عبدالله عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: إنّ الصدقة أو ساخ أيدي الناس و أنّ اللّه (قد- كا) حرّم عَلَيَّ منها و من غيرها ما قد حرّمه وإنّ الصدقة لا تحلّ لبني عبدالمطلب. ثم قال: أما واللّه لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم أنّي لا أُؤثِرُ عليكم فارضوا لأنفسكم بما رضي الله و رسوله لكم قالوا (لقد- كا خ ل): رضينا[٢]. و رواه في التهذيب عن الكليني. و في الاستبصار بهذا الاسناد عنهما عليهما السلام مثله الى قوله: اما والله ثم قال: و ساق الحديث.
[٠/ ٤] أمالي الصدوق و العيون: حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه قالا: حدّثنا محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا عليه السلام مجلس المامون ... بل حَرَّمَ عليهم (أهل بيته) لأن الصدقة مَحُرَّمَة على محمد و آله و هي أوساخ أيدي الناس لا تحل لهم ...[٣] و الرواية طويلة تقدمت في فضائل أهل البيت في كتاب الامامة.
[٥٩٧١/ ٥] العيون: باسناده عن الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر عن كل واحد من آبائه عن امير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انا أهل بيت لا تَحِلُ لنا الصدقة و قد أمرنا بإسباغ الوضوء (الطهور) و أن لانُنْزِي حمارا على عتيقه (عتيقة- خ)[٤].
اقول: لا يبعد حصول الإطمينان بمتن الخبر لتعدد أسناده و ان ضعف كل واحد منها.
[١] . الكافي: ٤/ ٥٨.
[٢] . الكافي: ٤/ ٥٨، التهذيب: ٤/ ٥٨ و الاستبصار: ٢/ ٣٥ والجامع: ٩/ ٢٩٠.
[٣] . أمالى الصدوق/ ٥٢٢- ٥٣٢، عيون اخبار الرضا: ١/ ٢٢٨- ٢٣٩ و جامع الاحاديث: ٩/ ٢٩١.
[٤] . عيون اخبار الرضا: ٢/ ٢٩ و جامع الاحاديث: ٩/ ٢٩٣.