معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٩ - (٢) فضل الصدقة
فعلينا جُناحٌ أن نمنعهم فقال: لا ليس عليكم جناح ان تمنعوهم[١] اذا كانوا كذالك. قال: قلت له: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قال: ليس من الزكاة قال:
قلت: قوله عزّوجلّ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً قال: ليس من الزكاة قال: فقلت قوله إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ قال: ليس من الزكاة وصلتك قرابتك ليس من الزكاة[٢].
[٦٠٧٣/ ٣] الفقيه: قال أبو عبدالله عليه السلام: لعمار بن موسى (الساباطى- كا) يا عمار أنت رَبُّ مال كثير قال: نعم جعلت فداك قال: فتؤدّي ما إفترض الله عليك من الزكاة فقال: نعم قال:
فتخرج الحق المعلوم من مالك قال: نعم قال: فتصل قرابتك قال: نعم قال: فتصل إخوانك قال: نعم فقال يا عمّار: إنّ المال يفنى و البدن يَبْلَى و العمل يبقى و الدَّيّان حيٌّ لايموت يا عمّار أما أنّه ماقَدّمت فلن يسبقك و ما أخّرت فلن يلحقك[٣].
[٦٠٧٤/ ٤] الخصال: حدثنا محمد علي بن ماجيلويه رضى الله عنه عن عمّه محمد بن أبي القاسم عن احمد بن أبي عبدالله عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد قال: قال ابو عبدالله عليه السلام: المعروف شيء سوى الزكاة فتقربوا الى الله عزّوجلّ بالبّر و صلة الرحم[٤].
و رواه الكافي عن عدّة عن أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمّد جميعاً عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد
و اعتبار السند مبني على انصراف عمر بن يزيد الى الثقة ويوكده ان الصدوق أخرج الحديث في الفقيه مرسلا من دون ذكر اسم عمر بن يزيد لكن الظاهر انه ينقله عنه و من يروي عنه الصدوق هو عمر بن يزيد الثقة و طريقه اليه ايضا معتبر.
(٢) فضل الصدقة
[٠/ ١] الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عليّ بن النّعمان عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول كان في وصية النبي صلى الله عليه و آله
[١] . عليك جناح ان تمنعهم
[٢] . الكافي: ٣/ ٤٩٩ و جاع الاحاديث: ٩/ ٤١٢- ٤١٣.
[٣] . الفقيه: ٢/ ٧ الطبعة: المحققة و جامع الاحاديث: ٨/ ٣١٩ الطبعة الاولى.
[٤] . الخصال: ١/ ٤٨، الكافي: ٤/ ٢٧ و جامع الاحاديث: ٩/ ٤١٥.