معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٣ - (٢٠) من لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا و اعتدل وهمه يبني على الأربع ثم يصلي ركعتين
من الشك في صلوتك فاعمل على الأكثر (قال- يب) فاذا انصرفت فأتمّ ما ظننت إنّك نقصت[١].
[٥١٨٨/ ٢] الفقيه: قال أبو عبداللَّه عليه السلام لعمار بن موسى: يا عمّار اجمع لك السهو كلّه في كلمتين: متى (ما- خ) شككت فخذ بالاكثر، فاذا سلّمت فأتمّ ما ظننت أنك قد نقصت[٢].
[٥١٨٩/ ٣] التهذيب: الحسين بن سعيد عن النضر عن محمّد بن أبي حمزة عن عبدالرّحمن بن الحجّاج و عليّ عن أبي إبراهيم عليه السلام في السهو في الصلوة فقال: يبني (يبتنى- يب ط) على اليقين فيأخذ بالجزم و يحتاط بالصلوات (بالصلوة- يب ط) كلّها[٣]. والظاهر أن المراد من قوله «و علي» هو علي بن جعفر.
(٢٠) من لميدر ثلاثا صلّى أو أربعاً و اعتدل وهمه يبني على الأربع ثم يصلّي ركعتين
[٥١٩٠/ ١] الكافي: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن أبان عن عبدالرّحمن بن سيابة و أبي العباس عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
اذا لمتدر ثلاثا صلّيت أو أربعاً و وقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث و إن وقع رأيك على الأربع فسلّم و انصرف و إن إعتدل وهمك فانصرف و صلّ ركعتين و أنت جالس[٤]. ورواه الشيخ في تهذيبه عن الكليني.
[٥١٩١/ ٢] و عن محمّد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال: سألته عليه السلام[٥] عن رجل صلّى فلم يدر أفي الثالثة هو أم في الرابعة، قال: فماذهب وهمه اليه أن راى أنه في الثالثة و
[١] . التهذيب: ٢/ ١٩٣، الاستبصار: ١/ ٣٧٦ و جامع الاحاديث: ٦/ ٣٣٠.
[٢] . الفقيه: ١/ ٢٢٥.
[٣] . التهذيب: ٢/ ٣٤٤ و جامع الاحاديث: ٦/ ٣٣٠.
[٤] . الكافي: ٣/ ٣٥٣ والتهذيب: ٢/ ١٨٤.
[٥] . يشكل الاعتماد على جملة« عليهالسلام» المذكورة في التهذيب، اذ اولًا لايثبت أنّها من قلم الشيخ وخطّه وثانيا انّها غير مذكورة في نسختي من الكافي وثالثا لاعلم لي بانها مذكورة في أكثر النسخ التهذيب أو في نسختي فقط فالسند مضمر. نعم مضمرة أبو بصير و هو ثقة جليل سواء أكان ليثا أو أبا محمد الاعمي. لكن لكل فقيه نظره الخاص. ووظيفتي هنا التنبيه على حال الاسانيد.