معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٧ - (٨) إستحباب التطوع بالعبادة عن الميت
لاحتمال كونه من فتوى زرارة مخاطبا لحريز.
[٥٢٧٥/ ١٣] الكافي و التهذيب: عليّ عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: اذا اجتمع عليك وتران أو ثلاثة أو أكثر من ذلك فاقض ذلك كما فاتك تفصل بين كل وترين بصلاة (لان الوتر الآخر- كا) لاتقدّمنّ شيئاً قبل أوله الأوّل فالأوّل تبدأ اذا أنت قضيت ليلتك ثم الوتر. قال: و قال أبو جعفر عليه السلام: لايكون وتران في ليلة إلّا و أحدهما قضاءً و قال: أن أوترت من أوّل الليل و قمت في آخر الليل فوترك الأول قضاء و ماصلّيت من صلاة في ليلتك كلّها فليكن قضاء الى آخر صلاتك فإنّها لليلتك و ليكن آخر صلاتك (الوتر- كا) وتر ليلتك.[١] و يأتي ما يدل عليه في أبواب صلاة العيدين ص ٢٥٧ ج ٦ جامع الاحاديث.
أقول: اني لَأتعجب من هذه الروايات الكثيرة حيث و ردت في أمر مستحب و الحال أنّ الموضوعات المهمة لميرد فيها أو لميصلّ إلينا رواية معتبرة!!!
(٨) إستحباب التطوّع بالعبادة عن الميت
[٥٢٧٦/ ١] الفقيه: قال عمر بن يزيد: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: يصلّي (أصلّى- خ) عن الميّت فقال: نعم حتى أنه لَيكون في ضيق فيوسّع اللَّه عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال له: خُفِّفَ عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك. قال: فقلت له: فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: نعم، فقال عليه السلام: إنّ الميت ليفرح بالترحّم عليه و الإستغفار له كما يفرح الحيّ بالهدية تُهْدَى اليه.[٢] أقول: الرواية و أمثالها تدل على عموم الحياة البرزخية للمؤمنين و ذكر مؤلف جامع الأحاديث (ره) ٣٨ خبراً اخر تدل على ذلك، مضافاً الى الروايات المتفرقه المبثوثة في جامع الاحاديث و قد اشار اليها مولّفه و من جميع الروايات يطمئن الباحث بعموم الحياة البرزخية للمومنين و باستفادتهم من أعمال الاحياء الخيرية كالصلاة و الصوم و الصدقة و غيرها المهداة إليهم و اللَّه أعلم. و يأتي مايتعلّق به في كتاب الصوم و الحج. ولا حظ ما
[١] . الكافي: ٣/ ٤٥٣، التهذيب: ٢/ ٢٧٤ و جامع الاحاديث: ٦/ ٣٩٦- ٣٩٧.
[٢] . الفقيه: ١/ ١١٧ و جامع الاحاديث: ٦/ ٣٩٩.