معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٨ - (٢٢) آداب المصدق و تكاليفه
ناقة و بين فصيلها و لا يُفَرِّقْ بينهما و لا يَمْصُرَنَ[١] لبنها فَيُضِرُّ ذلك بفصيلها و لا يجهدنها[٢] ركوباً و ليعدل بينهنّ في ذلك وَ لْيُوْرِدْهُنَّ كلّ ماء يمربه و لا يعدل بهن عن نَبْتِ الارض الى جوادّ الطرق في الساعة التى فيها تريح و تعنق[٣] و لْيُرْفُقْ بهن جهده حتى يأتينا باذن الله سِحاحاً[٤] سِماناً غير مُتْعَبات و لا مُجْهَدَات فنقسمهن (فيقسمن- كا) باذن الله على كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و آله على أولياء الله فان ذلك أعظم لِأجرك و أقربُ لرشدك و ينظر الله إليها و إليك و إلى جهدك و نصيحتك لمن بعثك و بُعِثْتَ في حاجته فان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ما ينظر الله عزّوجلّ إلى وليّ له يجهد نفسَه بالطاعة و النصيحة (له و- كا) لإمامه إلّا كان معنا في الرفيق الأعلى قال:
ثم بكى أبو عبدالله عليه السلام ثم قال: يا بريد (لا والله- كا) مابَقِيَتْ للّه حرمةٌ إلّا انْتُهكَتْ (انهتكت- يب) و لا عمل بكتاب الله و لا سنة نبيّه صلى الله عليه و آله في هذا العالم و لا أقيم في هذا الخلق حدّ، منذ قبض الله أميرالمؤمنين صلوات الله عليه و لا عمل بشيء من الْحَقِّ الى يوم الناس هذا ثم قال: أما و الله لاتذهب الأيام و الليالي حتى يحيى الله الموتى و يميت الأحياء و يردّ (الله- كا) الْحَقَّ الى أهله و يقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه و نبيّه فأبشروا ثم أبشروا ثم ابشروا فوالله ما الْحَقَّ إلّا في أيديكم[٥]. و رواه الشيخ في التهذيب عن الكليني بأدنى تفاوت.
[٦٠٠٤/ ٢] الكافى: محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن أبي عبدالله عليه السلام في الرّجل يعطى الدراهم يقتسمها؟ (يقسمها- كا) قال: يجري له ما يجري للمعطي و لا ينقص المعطي من أجره شيء[٦].
[٠/ ٣] الكافى: عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبدالرحمن بن الحجاج عن محمد بن خالد أنه سأل أبا عبدالله عليه السلام عن الصدقة فقال: إنّ ذلك لا يقبل منك، فقال:
إنّي
[١] . و لا يصرن يب. مصر الناقة حلبها باطراف الاصابع
[٢] . و لا يجهد بها.
[٣] . تغبق- كا ط. غبق الغنم سقاها أو حلبها فى عشىّ
[٤] . صحاحا- يب خ- شحاما- كا خ ل سحانا- كا خ. و المراد: سمينات.
[٥] . الكافي: ٣/ ٥٣٦- ٥٣٨، التهذيب: ٤/ ٩٦- ٩٨ و جامع الاحاديث: ٩/ ٣٢٦- ٣٢٩.
[٦] . الكافي: ٤/ ١٨.