معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٨ - (٤) إباحة حق الإمام للشيعة
كما قاله سيّد الاستاذ الخوئي.
[٦١٣٧/ ٧] رجال الكشي: عن محمد بن مسعود قال: حدثنى ابراهيم بن محمد بن فارس عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شهاب بن عبد ربَّه عن أبي بصير قال: إن علباء الْاسدي ولي البحرين فأفاد سبعين (سبعمأة- خ) ألف دينار و دوّاب و رقيقا، قال:
فحمل ذلك كلّه حتى وضعه بين يدي أبي عبدالله عليه السلام ثم قال: إنّى ولّيت البحرين لبني أميّة و أفدت كذا و كذا و قد حملته كلّه إليك و علمت أن اللّه عزّوجلّ لميجعل لهم من ذلك شيئاً و أنّه كلّه لك فقال أبو عبدالله عليه السلام: هاته فوضع بين يديه، فقال له: قد قبلنا منك و وهبناه لك و أحللناك منه و ضمنا لك على الله الجنّة ...[١].
أقول: و للحديث تتمة مذكورة في رجال الكشي و نقل هذا المقدار في جامع الاحاديث الشيعة. و فيه شهاب بن عبدالله ولكنه من غلط النسخة ظاهرا و فيه سبعمأة الف دينار. و على كلّ لميعلم أنّ الموهوب خراج أو شيء آخر و لا إطلاق للرواية.
و إحضار كل تلك الأجناس والاموال و الرقيق و الدواب ولو بقيمة سبعين ألف دينار فضلا عن سبعمائة ألف دينار و وضعها بين يدي الأمام غيرممكن عادة و لاسيما مع الخوف من السلطة الجائرة آنذاك فلابد من توجيه المتن من هذه الجهة.
[٠/ ٨] اكمال الدين: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكلينى رضى الله عنه قال: حدّثنا محمد بن يعقوب الكليني عن اسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمرى رضى اللّه عنه أن يوصل لي كتاباً قدسألت فيه عن مسائل قد أشكلت عليّ فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الزّمان عليه السلام: أمّا ماسألت عنه (إلى أن قال): و أمّا المتلبسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنّما يأكل النيران، و اما الخمس فقد أبيح شيعتنا و جعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم و لا تخبث[٢].
أقول: حسب تتبع إثنين من تلا مذتي أنّ الصدوق رحمه الله نقل عن محمد بن محمّد بن عصام الكليني في كتبه عشرين مرّة و ذكر الترحم بعد إسمه خمس مرّات و
[١] . رجال اللكشي:/ ٢٠٠ و جامع الاحاديث: ١٠/ ٩٥- ٩٦.
[٢] . كمال الدين: ٢/ ٤٨٣- ٤٨٥ و جامع الاحاديث: ١٠/ ٩٠.