معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٧ - (٢) حرمة احتقان الصائم بالمايع دون الجامد
[٦٣٢٥/ ٢] الكافي: عن محمد بن يحيى عن العمر كى بن عليّ عن علىّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل و المرأة هل يصلح لهما أن يستدخلا الدواء و هما صائمان؟ قا لابأس.[١] و رواه الشيخ في تهذيبه عن علي بن جعفر ..
[٦٣٢٦/ ٣] و عن أحمد بن محمد عن عليّ بن الحسين عن محمد بن الحسين عن أبيه قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام ما تقول في التلطف[٢] يستدخله الانسان و هو صائم فكتب عليه السلام: لابأس بالجامد[٣].
أقول: احمد بن محمد إمّا العاصمي الثقة و إمّا ابن عقدة الذي رزقه الله حفظاً عالياً و سميعاً. و علي بن الحسين محرّف عليّ بن الحسن ظاهراً كما في غير مورد والمراد به هو حفيد فضّال فإنّ كلّا من العاصمي و ابن عقدة يروى عنه الكليني رحمه الله تعالى و هما يرويان عن علي بن الحسن بن فضال و لعلّ ابن عقدة اكثر رواية من علي والله العالم
و اما محمّد بن الحسين فيمكن ان يكون حفيد ابن أبي الخطاب لكنّني لا أذكر مورداً روى محمد بن الحسين المذكور عن أبيه المجهول إلا نادراً على ما هو ببالي. و يمكن ان يكون غيره، و القول الأسهل أن الحسين محرف الحسن و المراد بمحمد بن الحسن هو اخو علي بن الحسن و المراد بالأب هو الحسن بن فضّال فكلمة الحسين في موردين من هذا السند محرّفة الحسن و السند على هذا الفرض معتبر. فان محمداً أخا علي و ان لم يوثق و لم يحسن الا أن وصفه بالفقيه أي عدّه من فقهاء أصحابنا يكفي في حسنه إن شاء الله و يحتمل زيادة كلمة محمد بن الحسين في سند الكافي بقرينة سند التهذيب: احمد بن محمد عن علي بن الحسن عن أبيه قال: (ثم نقل المتن الكافي المتقدم) اذ يبعد نقل متن واحد من راويين كاتبين الى الامام عليه السلام
بقي في السند أمر آخر و هو ان طريق الشيخ الى العاصمي غير مذكور في المشيخة و طريقه الى ابن عقدة فيها غير معتبر كما يقال، فكلا المتنين يسقط عن الاعتبار أي متن الكافي و متن التهذيب.
[١] . الكافي: ٤/ ١١٠ و التهذيب: ٤/ ٣٢٥.
[٢] . قيل التلطف ادخال شيء في الفرج.
[٣] . الكافي: ٤/ ١١٠ و جامع الاحاديث: ١٠/ ٣٧٦.