معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٢ - (٤) ماسقي من الأنهار الخمسة فهو للامام
(٢) قطائع الملوك للامام عليه السلام
[٦١٤٤/ ١] التهذيب: عن سعد بن عبدالله عن أبي جعفر عليه السلام عن علّي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داؤد بن فرقد قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: قطالع الملوك كلّها لِلإمام و ليس للناس فيها شيء[١].
تقدم في الباب الأول من ابواب مستحق الخمس قوله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه و آله اذا أتاه المغنم أخذ صفوه و كان ذلك له ... و كذلك الإمام يأخذ كما أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله.
[٦١٤٥/ ٢] الكافي: علي عن أبيه عن إبن أبي عمير عن جميل عن زرارة قال: الإمام يُجْرِي و يُنَفِّلُ و يعطي ما شاء قبل أن تقع السِّهامُ و قد قاتل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بقوم لميجعل لهم في الفيء نصيبا و إن شاء قسّم ذلك بينهم[٢].
أقول: احتمال كون الخبر مقطوعا أكثر من كونه مضمرا و أظن أن زرارة ذكر نظره مما سمعه من الإمام قوله: ينفل: أي يأخذ الامام لنفسه زائد أعلى الخمس أو يعطي غيره زائداً على الإنفاق و الأجرة كما عن العلامة المجلسي رحمهم الله.
(٣) غنيمة الغزو الذي بغير أمر الامام كلّها له عليه السلام
[٦١٤٦/ ١] الكافى: علىّ بن ابراهيم عن أبيه عن إبن محبوب عن معاوية بن وهب قال:
قلت لأبي عبدالله عليه السلام: السرية يبعثها الإمام عليه السلام فيصيبون غنائم كيف تقسم؟ قال: ان قاتلوا عليها مع أمير أَمَّره الإمام عليهم أُخْرِجَ منها الخمس لله و للرسول و قُسِمَ بينهم أربعة أخماس و ان لميكونوا قاتلوا عليها المشركين كان كل ماغنموا للامام يجعله حيث أَحَبَ[٣].
أقول: لا دلالة للرواية على العنوان لِاحتمال إرادة ماحصل بأيدي العسكر من دون قتال أصلا إلّا أن يستفاد الحكم من قوله عليه السلام مع أمير أمرّه الامام فلاحظ. والله العالم.
(٤) ماسقي من الأنهار الخمسة فهو للامام
[٠/ ١] الفقيه: عن حفص البختري عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن جبرئيل كرى[٤]
[١] . التهذيب: ٤/ ١٣٤ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١١٧ و ١١٨.
[٢] . الكافي: ١/ ٥٤٤ و جامع الاحاديث: ١/ ١١٨.
[٣] . الكافي: ٥/ ٤٣ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١٢٠.
[٤] . أي حفر حفراً شديداً كما قيل.