معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٢ - (١١) مايقرأ من السور في الصلاة يوم الجمعة و ليلتها
رسولاللَّه صلى الله عليه و آله الذي أرسل به فالزموا وصيته و ماترك فيكم من بعده من الثقلين كتاب اللَّه و أهل بيته الذي لايضلّ من تمسّك بهما و لايهتدي من تركهما.
اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك سيّد المرسلين و امام المتقين و رسول ربّ العالمين، ثم تقول، اللهم صلّ على اميرالمؤمنين و وصي رسول رب العالمين ثم تسمّى الأئمة حتى تنتهي الى صاحبك، ثم تقول[١] اللهم افتح له فتحاً يسيراً وانصره نصراً عزيزاً، اللهم أظهر به دينك و سنّة نبيّك حتى لايستخفي بشيّء من الحق مخافة أحد من الخلق اللّهم إنّا نرغب اليك في دولة كريمة، تعزّبها الاسلام و أهله و تذلّ بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة في سبيلك و ترزقنا فيها كرامة الدنيا و الآخرة اللّهم ماحملتنا من الحقّ فعرّفناه و ماقصرنا عنه فعلّمناه ثم يدعو اللَّه على عدوه و يسأل لنفسه و أصحابه ثم يرفعون أيديهم فيسألون اللَّه حوائجهم كلّها حتى اذا فرغ من ذلك، قال: اللهم استجب لنا و يكون آخر كلامه أن يقول: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم يقول اللهم اجعلنا ممن يذكّر فتنفعه الذكرى ثم ينزل.[٢] و تقدّم في رواية ابن يزيد في أوّل الباب (٥) قوله عليه السلام: و ليلبس البرد و العمامة و يتوكّأ على قوس أو عصى و ليقعد قعدة بين الخطبتين.
(١١) مايقرأ من السور في الصّلاة يوم الجمعة و ليلتها
[٥٣٢١/ ١] الكافي: عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن عبداللَّه بن المغيرة عن جميل عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ اللَّه أكرم بالجمعة المؤمنين فسنّها رسولاللَّه صلى الله عليه و آله بشارة لهم، و المنافقين توبيخاً للمنافقين و لاينبغي تركها فمن تركها متعمداً فلا صلاة له.[٣] ورواه الشيخ في التهذيبين و في التهذيب: «... تركهما
[١] . خطبة الباقر عليه السلام يحكيها محمّد بن مسلم، فبطبع الحمال أن يكون هذه الجملة و مابعدها و قوله: ثم يدعو الخ و قوله ثم يرفعون ... من إلحاق محمّد بن مسلم أخذها- ظاهراً- من بقية الروايات.
[٢] . الكافي: ٣/ ٤٢٢- ٤٢٤.
[٣] . الكافي: ٣/ ٤٢٥، التهذيب: ٣/ ٦٠، الاستبصار: ١/ ٤١٤ و جامع الاحاديث: ٦/ ٤٨٨.