معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٢ - (٣) ليلة القدر
[٠/ ٣] الخصال: أبي رضى الله عنه عن عليّ بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن فضيل بن يسار قال: كان أبو جعفر عليه السلام اذا كان ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل فاذا زال الليل صلّى[١].
أقول: ورواه في الكافي ايضا بسند غير معتبر. ولازمه نفي كونه عليه السلام هو المنزّل عليه للملائكة في ليلة القدر فكأن المتنزّل عليهم هم الملائكة الموظفين في الارض و الله العالم.
[٦٢٥٠/ ٤] الكافي: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عليّ بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: التقدير في ليلة تسعة عشر و الإبرام في ليلة إحدى و عشرين و الإمضاء في ليلة ثلاث و عشرين[٢].
[٦٢٥١/ ٥] و عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل و زرارة و محمد بن مسلم عن حمران أنّه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزّوجلّ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قال: نعم، ليلة القدر و هي في كلّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر قال الله عزّوجلّ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قال: يقدّر في ليلة القدر كلّ شيء يكون في تلك السنة الى مثلها من قابلٍ خيرٍ و شرٍّ و طاعة و معصية و مولود و أجل و رزق فماقُدِّرَ في تلك الليلة (السنة- خ كا) و قُضِيَ فهو المحتوم و للَّه عزّوجلّ فيه المشية قال: قلت: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ أيّ شيء عُنِيَ بذالك فقال: العمل الصالح فيها (من الصلوة و الزكاة و انواع الخير، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر- كا) ولو لا ما يُضاعِف اللّه تبارك و تعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكنّ اللّه عزّوجلّ يضاعف لهم الحسنات بحبّنا[٣]. ورواه ثواب الأعمال عن ابيه (ره) قال حدّثنا سعد بن عبدالله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أبن أبي عمير. في البحار ليس فيه: بحبّنا، ورواه الصدوق في الفقيه عن حمران مرسلًا.
[٦٢٥٢/ ٦] الكافي: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن
[١] . الخصال: ٢/ ٥١٩ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١٨٩.
[٢] . الكافي: ٤/ ١٥٩ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١٩٠.
[٣] . الكافي: ٤/ ١٥٧، ثواب الاعمال/ ٦٧ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١٩٧- ١٩٨ و البحار: ٩٤/ ١٩.