معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨ - (١٥) وجوب السجود بقرائة العزائم و بعض احكامه
فان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يصلّي على راحلته (ناقته- خ) و هو متوجه (مستقبل- خ) الى المدينة بعد انصرافه من مكّة يعني النافلة قال: و من ذلك قول اللَّه عزوجل: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[١]. بين النسخة الموجودة من القلل و جامع الأحاديث تفاوت في بعض الكلمات.
أقول: ويحتمل أن قوله: «يعني النافلة» من كلام احد الرواة أو الصدوق (ره).
[٤٩٢٢/ ٤] الكافي والتهذيب: عن علي بن ابراهيم عن محمّد بن عيسى (بن عبيد- كا) عن يونس بن عبدالرحمن عن عبداللَّه بن سنان قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل سمع (يسمع- يب خ) السجدة يقرأ قال: لايسجد إلّاأن يكون مُنْصِتاً لقرائته مستمعا لها أو يصلّي بصلوته فأما أن يكون يصلّي في ناحية و أنت (تصلي- كا) في ناحية أخرى فلا تسجد لما سمعت[٢].
[٤٩٢٣/ ٥] الخصال: حدّثنا أبي (رضياللَّه عنه) قال حدّثنا سعد بن عبداللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر البزنطي عن داؤد بن سرحان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ العزائم أربع اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ والنجم و تنزيل السجدة و حم السجدة[٣].
[٤٩٢٤/ ٦] التهذيب: عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يعلّم السورة من العزائم فتعاد عليه مراراً في المقعد الواحد قال: عليه أن يسجد كلّما سمعها و على الذي يعلمه أيضا أن يسجد[٤].
[٤٩٢٥/ ٧] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده: سجدت لك تعبداً ورقاً لامستكبراً عن عبادتك و لا مستنكفاً و لا
[١] . علل الشرائع: ٢/ ٣٥٨- ٣٥٩ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٤٩.
[٢] . الكافي: ٣/ ٣١٨، التهذيب: ٢/ ٢٩١ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٤٩.
[٣] . الخصال: ١/ ٢٥٢ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٥٠.
[٤] . التهذيب: ٢/ ٢٩٣ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٥١.