معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٠ - (٢) تحصين الاموال بالزكاة والتأكيد على تأديتها وعلة كميتها
[٠/ ٧] الكافي: احمد بن محمّد عن علي بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول: من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت وهو قوله عزّوجلّ: رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ «رب ارجعوني لعلّي اعمل صالحاً فيما تركت»[١].
أقول: السند ان كان معلّقا على ما قبله في الكافي فالمراد بأحمد هو أحمد بن محمد بن عيسى وهو يروي عن جمع يسمون بالحسن بن علي كلّهم صادقون سوى واحد مجهول قليل الرواية ولم يرو عن أحد يسمى بالحسين ومنه يظهر أن المذكور في الكافي محرّف علي بن الحسن وهو ابن فضّال او غيره من الصادقين وان لم يكن معلّقا على سابقه فالمراد بأحمد بن محمد هو أحمد بن محمد بن احمد بن طلحة العاصمي أحد شيوخ الكليني الذي وثقه النجاشي وهو لم يرو عن علي بن الحسين ولا عن علي بن الحسن سوى ابن فضال فيكون علي بن الحسين في السند محرف عليّ بن الحسن على كل حال وهو صادق على الفرضين فلا مناقشة في السند.
والظاهر هو صحة الاحتمال الثاني فان أحمد العاصمي يروي عن علي بن الحسن ولا يروي عنه احمد بن محمد بن عيسى وانما يروي عن أبيه الحسن، مع ذلك يتجّه على هذا السند وما يشبهه مقال وهو ان لايصح لعلّي بن الحسن ومن في طبقته أن يروون عن أصحاب الإمام الصادق عليه السلام بواسطة واحدة؟ فالسند مرسل.
[٥٧٩٤/ ٨] وعن علي عن أبيه عن عبداللّه بن المغيرة عن عبداللّه بن مسكان وغير واحد عن ابي عبداللّه عليه السلام قال: إن اللّه عزوجلّ جعل للفقراء في أموال الأغنياء ما يكفيهم ولولا ذلك لزادهم وانما يؤتون مَنْ مَنْعِ مَنْ مَنعَهم[٢].
أقول: فى تفسير الحديث و ما يشابهه في المعنى، تحقيق و تفضيل.
[١] . الكافي: ٣/ ٥٠٤ و جامع الاحاديث: ٩/ ٦١.
[٢] . الكافي: ٣/ ٤٩٧ و جامع الاحاديث: ٩/ ٦٩.