معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٨ - (٨) استحباب الدعاء في الجمعة و العيدين عند الخروج
وقت صلاة الظهر في السفر زوال الشمس و وقت العصر يوم الجمعة في الحضر نحو من وقت الظهر في غير يوم الجمعة.[١]
[٥٣١٢/ ٥] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن ربعي عن سماعة و عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال: قال: وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس.[٢] ورواه في الكافي عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن ربعي، و محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة جميعاً عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس.
أقول: السند الثاني للكافي ضعيف بعثمان بن عيسى على الأظهر.
[٥٣١٣/ ٦] الكافي: علي بن ابراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن عبداللَّه بن سنان قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: اذا زالت الشمس يوم الجمعة فابدأ بالمكتوبة.[٣] أقول: تقدم مايدل عليه و كذا اطلاق بعض الروايات في الباب (٤) من أبواب المواقيت و غيرها يناسب المقام و يأتي أيضاً.
(٨) استحباب الدعاء في الجمعة و العيدين عند الخروج
[٥٣١٤/ ١] التهذيب: عن محمّد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: أدع في العيدين و يوم الجمعة اذا تهيّأت للخروج بهذا الدعاء: اللهم من تهيّأ و تعبّأ و أعدّ و استعدّ لِوِفادة الى مخلوق رجاءَ رِفْدِهِ و طلب نائله و جوائزه و فواضله و نوافله فاليك يا سيّدي وفادتي و تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رِفْدِك و جوائزك و نوافلك فلاتخيّب اليوم رجائي، يا من لايخيب عليه سائل و لايَنْقُصُه نائل، فاني لمآتك اليوم بعمل صالح قدّمته و لاشفاعة مخلوق رجوته ولكن أتيتك مقرّاً بالظلم و الإسائة، لا حجة لي و لا عُذْرَ، فأسئلك يا ربّ أن تعطيني مسألتي و تقلبني برغبتي و لاتردّني مجبوهاً و
[١] . الفقيه: ١/ ٢٦٩ و جامع الاحاديث: ٦/ ٤٥٢.
[٢] . التهذيب: ٣/ ١٢، الكافي: ٣/ ٤٢٠ و جامع الاحاديث: ٦/ ٤٥٢.
[٣] . الكافي: ٣/ ٤٢٠.