معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٨ - (٣) مايقال في قنوت الوتر
هو قائم: ربّ أسأت و ظلمت نفسي و بئس ما صنعت و هذه يداي جزاءً بما صنعتا. قال: ثم يبسط يديه جميعاً قدّام وجهه. ويقول: وهذه رقبتي خاضعة لك لما أتت (أتيت- خ ل) قال: ثم يطأطأ رأسه و يخضع برقبته ثم يقول: وها أنا ذا بين يديك فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتى ترضى لك العتبى لا أعود لا أعود لا أعود قال: وكان و اللَّه اذا قال: لا أعود لم يعد[١].
أقول: في طريق الصدوق الى ثابت الثمالي بحث اشرنا اليه في كتابنا بحوث في علم الرجال حين ذكرنا مشيخة الفقيه وانظر ماعلى علّقناه على اسم أبي حمزة ثابت.
[٤٩٥٨/ ٨] التهذيب: عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن (الفقيه) عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: تدعو في الوتر على العدو و ان شئت سميتهم و تستغفر و ترفع يديك في الوتر حيال وجهك و أن شئت تحت (فتحت- فقيه) ثوبك[٢].
[٤٩٥٩/ ٩] الكافي: محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: (قال لي): استغفراللَّه عزّوجلّ في الوتر سبعين مرّة[٣].
ورواه الشيخ في التهذيب عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور عنه عليه السلام
[٤٩٦٠/ ١٠] الفقيه: روى عبداللَّه بن أبي يعفور عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الوتر سبعين مرّة تنصب يدك اليسرى و تعدّ باليمني و كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يستغفر في الوتر سبعين مرّة و يقول: هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرّات[٤].
أقول: الأخذ بطريق الصدوق الى إبن أبي يعفور مبنيّ على الاحتياط.
[١] . الفقيه: ١/ ٤٩١ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٨٤.
[٢] . التهذيب: ٢/ ١٣١ والفقيه: ١/ ٤٨٩ الطبعة المحققه.
[٣] . الكافي: ٣/ ٤٥٠، التهذيب: ٢/ ١٣٠ و جامع الاحاديث: ٥/ ٥٧٨.
[٤] . الفقيه: ١/ ٤٨٩ الطبعة المحققه.