معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٨ - (٢) عدد نوافل شهر رمضان وكيفيتها
الحسن عن (بن- خ كا) سليمان الجعفري قال: قال أبوالحسن عليه السلام: صلّ ليلة إحدى وعشرين و (ليلة- كا) ثلاث وعشرين مأة ركعة تقرأ في كل ركعة (الحمد مرّة و- فقيه) قل هو اللّه أحد عشر[١] مرّات.
وإعتبار السند مبني على صحة كلمة (عن) ورواه في الفقيه عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: صلّ ... وذكر مثله. و طريقه اليه معتبر.
[٥٧٥٥/ ٣] التهذيبان: عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال:
قال لي (ابوعبداللّه عليه السلام- صا) صلّ في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من (شهر- يب ط) رمضان في كل واحدة منهما إن قَوِيْتَ على ذلك مأة ركعة سوى الثلاثة عشر (ركعة- صا) يب: وأسْهَرْ فيهماحتى تُصْبِح فانه يُسْتَحَبُّ أن تكون في صلاة ودعاء وتضرّع فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحديهُما وليلة القدر خير من ألف شهر فقلت له: كيف هي خير من ألف شهر؟ قال: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر وليس في هذه الأشهر ليلية القدر وهي تكون في شهر رمضان وفيها يفرق كلّ أمر حكيم فقلت: وكيف ذاك؟ فقال: ما يكون في السنة وفيها يكتب الوفد إلى مكّة[٢]. ورواه في أمالي الطوسي عن الشيخ عن الحسين بن عبيداللّه عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الحسن الخ.
[٠/ ٤] الخصال: عن أبيه عن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن الفضيل قال: كان أبوجعفر عليه السلام اذا كانت ليلة أحدى وعشرين وثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل فاذا زال الليل صلّى[٣].
[١] . عشرين مرات- فقيه- والظاهر انه اشتباه لأن في الخصال ايضا عشر مرات ولان قوله( مرات) بعد العشرين غلط وبعد لفظ( عشر) صحيح. بل في نسخة الكمبيوتر من الفقيه. ايضا ص ١٥٦، ج ٢، عشر مرات. و وجه كون الائمة عليه السلام بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم هم المنزّل عليهم ان الملائكة منزل مع كل أمري مع الامور المحكمة الى سنته و لا بدلهم من وجود المنزل عليه و ايلاع علم الأمور المذكورة اليه و لايصلح احد لذلك سوى ائمة عليهم السلام هكذا كنت استدلّ في برهة من الزمان و مع وجود هذه الرواية يمكن ان يقال ان المنزل عليه الملائكة فى أمور الارض. الكافي: ٤/ ١٥٥، الفقيه: ٢/ ١٠٠ و جامع الاحاديث: ٨/ ١٢٨.
[٢] . التهذيب: ٣/ ٥٨، الاستبصار: ١/ ٤٦٠ أمالي الشيخ/ ٦٨٩ و جامع الاحاديث: ٨/ ١٢٨- ١٢٩.
[٣] . الخصال: ٢/ ٥١٩ و بحار الانوار: ٩٣/ ١٦.