معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٧ - (٢٢) آداب المصدق و تكاليفه
أخيه الحسين عن علي بن يقطين قال: سألت أباالحسن عليه السلام عمن يلي صدقة العشر على من لا بأس به فقال: إن كان ثقة فمر (ه- خ) يضعها في مواضعها و ان لم يكن ثقةً فخذها منه وضَعْها في مواضعها[١].
(٢٢) آداب المصدق و تكاليفه
[٦٠٠٣/ ١] الكافي: عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول بعث أميرالمؤمنين عليه السلام مصدقاً من الكوفة إلى باديتها فقال له: يا عبدالله انطلق و عليك بتقوى الله وحده لا شريك له و لا تؤثرنّ دنياك على آخرتك و كن حافظاً لما ائتمنتك عليه راعياً لحق الله فيه حتى تأتِيَ نَادِيَ بني فلان فاذا قدمت فأنزل بمائهم من غير ان تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بسكينة و وقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ثم قل لهم يا عباد الله أرسلني اليكم وَليُّ الله لِآخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم (من- خ) حق فتؤدوه (فتؤدون- كا) إلى وليّه؟ فان قال لك قائل: لا فلا تراجعه فان أنعم لك[٢] منهم مُنْعِمٌ فانطلق معه من غير أن تخيفه أو تَعِدَه إلّا خيراً فاذا أتيت ماله فلاتدخله إلّا بإذنه فان أكثره له فقل له يا عبدالله أتاذن لي في دخول مالك فإن أذن لك فلاتدخل دخول متسلّط عليه فيه و لا عُنْفٍ به فاصدع المال صُدْعَيْن ثم خيّره أىّ الصّدعين شاء فأيّهما اختار فلا تعرض له ثم اصْدَع الباقي صدعين ثم خيّره فأيّهما اختار فلا تعرض له فلا يزال كذالك حتى يبقى ما فيه و فاءٌ لحق الله تبارك و تعالى في ماله فاذا بقي ذلك فاقبض حق الله منه فان استقالك فأقِلْه ثم اخلطهما[٣] واصنع مثل الذي صنعت أوّلًا حتى تأخذ حقّ الله في ماله فاذا قبضته فلا توكّل به إلّا ناصحاً شفيقاً أميناً حفيظاً غير مُعْنِف لشيء منها ثم احْدُرْ (كل- كا) ما اجتمع عندك من كل ناد إلينا نُصَيِّرهُ حيث أمر الله عزّوجلّ فاذا انحدر بها رسولك فَأَوْعِزْ اليه أن لايحول بين
[١] . الكافي: ٣/ ٥٣٩. الجامع: ٩/ ٣٢٤.
[٢] . أي اجابك بنعم.
[٣] . خلطها- كا ط.