معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٢ - (١) حكم الصلاة للحاقن و الحاقنة ومن غلبه النوم
أبواب ما يقطع الصلاة و ما لايقطعها
(١) حكم الصلاة للحاقن و الحاقنة ومن غلبه النوم
[٥٠٢١/ ١] التهذيب: عن أحمد بن محمّد عن البرقي عن إبن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لاصلوة لحاقن و لا لحاقنة (لحاقب- وافي) و هو بمنزلة من هو في ثوبه[١].
[٥٠٢٢/ ٢] الكافي والتهذيب: محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن صفوان (بن يحيى- كا) عن (فقيه) عبدالرحمن (عبداللَّه- يب ط) بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرّجل يصيبه الغمز في بطنه و هو يستطيع أن يصبر عليه أيصلّي على تلك الحال (الحالة- فقيه) أو (أم- فقيه) لا يصلّي (قال- يب كا) فقال: أن إحتمل الصبر و لم يخف إعجالا عن الصلوة فليصلّ و ليصبر (عليه- كاخ)[٢].
[٥٠٢٣/ ٣] التهذيبان: عن علي بن مهزيار عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أكون في الصلوة فأجد غمزاً في بطني أو أذى أو ضربانا فقال: انصرف ثم توضأ وَ ابْنِ على ما مضى من صلوتك ما لم تنقض الصلوة (بالكلام- يب) متعمداً فان تكلمت ناسيا فلا شيء (بأس- صا) عليك فهو بمنزلة من تكلّم في الصلوة ناسياً قلت: فان قلّب وجهه عن القبلة قال: نعم و إن قلّب وجهه عن القبلة[٣].
حمله الشيخ (قده) على عدم حصول الحدث و حمل الامر بالوضوء على الاستحباب وهو حمل مرفوض.
[١] . التهذيب: ٢/ ٣٣٣ وجامع الاحاديث: ٦/ ١٩٦.
[٢] . الكافي: ٣/ ٣٦٤، التهذيب: ٢/ ٣٢٤، الفقيه: ١/ ٢٤٠ و جامع الاحاديث: ٦/ ١٩٧.
[٣] . التهذيب: ٢/ ٣٣٢، الاستبصار: ١/ ٤٠١ و جامع الاحاديث: ٦/ ١٩٨.