مصباح المنهاج: كتاب الصوم - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٠٤ - (مسألة ٢١) الصوم من المستحبات المؤكدة
و يوم دحو الأرض (١) و هو الخامس و العشرين من ذي القعدة (٢)، و يوم عرفة (٣) لمن لا يضعفه عن الدعاء، النبوة على محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، و ثوابه مثل ستين شهرا لكم»[١]، و نحوه غيره. و في خبر عبد اللّه بن طلحة: «من صام يوم سبعة و عشرين من رجب كتب اللّه له صيام سبعين سنة»[٢]، و نحوه غيره.
و قد تضمنت هذه النصوص أنه اليوم السابع و العشرون من شهر رجب.
نعم في خبر الحسن بن بكار الصيقل عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام: «قال: بعث اللّه محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلم لثلاث ليال مضين من رجب، و صوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما»[٣]، و مقتضاه أنه اليوم الثالث من رجب.
لكن عن الصدوق: «قال سعد: كان مشايخنا يقولون: إن ذلك غلط من الكاتب و إنه لثلاث بقين من رجب».
(١) كما في جملة من النصوص، و في صحيح الحسن الوشاء: «كنت مع أبي و أنا غلام، فتعشينا عند الرضا عليه السّلام ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة، فقال له: ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السّلام، و ولد فيها عيسى بن مريم، و فيها دحيت الأرض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا»[٤]، و نحوه غيره، و في حديث ابن مسعود أنه كصوم سبعين سنة[٥]، و في خبر عبد الرحمن السلمي: «فمن صام ذلك اليوم و قام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها و قام ليلها»[٦]، و في مرسل الإقبال: «فمن صام ذلك اليوم استغفر له كل شيء بين السماء و الأرض»[٧].
(٢) كما تضمنته النصوص و منها ما تقدم.
(٣) ففي صحيح سليمان الجعفري: «سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: كان أبي
[١][٢][٣] ١، ٢، ٣ وسائل الشيعة ج: ٧ باب: ١٥ من أبواب الصوم المندوب حديث: ١، ٣، ٢.
[٤][٥][٦][٧] ٤، ٥، ٦، ٧ وسائل الشيعة ج: ٧ باب: ١٦ من أبواب الصوم المندوب حديث: ١، ٨، ٧، ٩.