مصباح المنهاج: كتاب الصوم - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧١ - (مسألة ١) كفارة إفطار يوم من شهر رمضان مخيرة بين عتق رقبة و صوم شهرين متابعين و إطعام ستين مسكينا
..........
أمداد»[١]. و قريب منه معتبر الفضل ابن شاذان عن الرضا عليه السّلام[٢]، و غيرها. و ما تضمن غير ذلك مؤول أو مطروح.
كما أن الصاع عبارة عن ستة أرطال بالمدني و تسعة أرطال بالعراقي، فيكون المد رطلا و نصف بالمدني و رطلين و ربعا بالعراقي، كما هو المعروف بين الأصحاب المصرح به في صحيح زرارة المتقدم على رواية المعتبر، و في حديث جعفر بن إبراهيم ابن محمد الهمدانيالذي لا يخلو عن اعتبار يلحقه بالحسان، على ما تقدم في مبحث الكر-: «كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام على يدي أبي: جعلت فداك إن أصحابنا اختلفوا في الصاع ... فكتب إلي: الصاع بستة أرطال بالمدني و تسعة أرطال بالعراقي. قال:
و أخبرني أنه يكون بالوزن ألفا و مائة و سبعين وزنة [درهما. عيون]»[٣].
و مكاتبة إبراهيم أبيهالتي لا تخلو عن اعتبار على ما تقدم هناك أيضا-:
«الفطرة عليك و على الناس كلهم ... تدفعه وزنا ستة أرطال برطل المدينة. و الرطل مائة و خمسة و تسعون درهما، يكون الفطرة ألفا و مائة و سبعين درهما»[٤]، و في خبر علي بن بلال: «كتبت إلى الرجل عليه السّلام أسأله عن الفطرة، و كم تدفع؟ قال: فكتب عليه السّلام:
ستة أرطال من تمر بالمدني، و ذلك تسعة أرطال بالبغدادي»[٥].
و من المكاتبتين المتقدمتين يظهر أن الصاع ألف و مائة و سبعون درهما، و المدّ مائتان و اثنان و تسعون درهما و نصف، و الرطل المدني مائة و خمسة و تسعون درهما، و الرطل العراقي مائة و ثلاثون درهما.
و قد تقدم في مباحث الكر أن كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل فيكون الصاع ثمانمائة و تسعة عشر مثقالا، و المد مائتين و خمسة مثاقيل إلا ربعا، و الرطل المدني مائة و ستة و ثلاثين مثقالا و نصفا، و الرطل العراقي واحدا و تسعين مثقالا.
كما تقدم أن المثقال أربع غرامات و ربع تقريبا، فيكون الرطل المدني خمسمائة و ثمانين و أقل من ربع الغرام و الرطل العراقي ثلاثمائة و ثلاثة و ثمانون غراما تقريبا
[١][٢] ١، ٢ وسائل الشيعة ج: ٧ باب: ٦ من أبواب زكاة الفطرة حديث: ١٢، ١٨.
[٣][٤][٥] ٣، ٤، ٥ وسائل الشيعة ج: ٧ باب: ٧ من أبواب زكاة الفطرة حديث: ١، ٤، ٢.