منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧ - «(باب الركوع و السجود)»
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن مسمع، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا يجزي الرجل في صلاته أقلّ من ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ[١].
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد ابن عثمان، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا سجدت فكبّر و قل:
«اللّهمّ لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك توكّلت و أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه و شقّ سمعه و بصره، الحمد للّه ربّ العالمين، تبارك اللّه أحسن الخالقين» ثمّ قل: «سبحان ربّي الأعلى» ثلاث مرّات، فإذا رفعت رأسك فقل بين السّجدتين: «اللّهمّ اغفرلي و ارحمني و اجبرني و ادفع عنّي إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير، تبارك اللّه ربّ العالمين»[٢].
و روى الشّيخ هذا الخبر بإسناده عن محمّد بن يعقوب، بسائر الطّريق و زاد في المتن واوا للحمد للّه، و بعد قوله: «و ادفع عنّي» «و عافني»[٣].
و عن عليّ، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن هشام بن الحكم، قال:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما من كلمة أخفّ على اللّسان منها و لا أبلغ من «سبحان اللّه» قال: قلت: يجزيني في الركوع و السّجود أن أقول مكان التّسبيح «لا إله إلّا اللّه و الحمد للّه و اللّه أكبر»؟ قال: نعم كلّ ذا ذكر اللّه، قال: قلت: الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه قد عرفناهما، فما تفسير «سبحان اللّه» قال: أنفة[٤] للّه، ألا ترى أنّ الرجل إذا عجب من الشّيء قال: «سبحان اللّه»[٥]
قلت: لا يخفى ما في قوله «أخفّ على اللّسان منها» و النّسخ الموجودة
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ٦٥.