منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٥٤ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
أهل الخلاف كما ذكره في الاستبصار فإنّ ذلك أقرب إلى رأيهم كما لا يخفى[١].
و عنه، عن فضالة، عن أبان، عن إسماعيل بن الفضل، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّا أقول في وتري؟ فقال: ما قضى اللّه على لسانك و قدّره[٢].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: استغفر اللّه في الوتر سبعين مرّة تنصب يدك اليسرى و تعدّ باليمنى الاستغفار[٣].
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير.
و غيره، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال: القنوت في الوتر الاستغفار، و في الفريضة الدّعاء[٤].
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن معروف بن خرّبوذ، عن أحدهما- يعني أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السّلام- قال: قل في قنوت الوتر: «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السّماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، اللّهمّ أنت اللّه نور السّماوات و الأرض، و أنت اللّه زين السّماوات و الأرض، و أنت اللّه جمال السّماوات
[١] كلام الشيخ فى ذلك مشتمل على وجوه ثلاثة: أحدها: حمل التسليم على قول السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته بعد أن يكون قد سلم بصيغة« السلام علينا ... الخ» و الثانى: أن يراد من التسليم الكلام الواقع بعده و جاز اطلاق اسم التسليم عليه لكونه سببا فى اباحته و الانسان مخير بين أن يتكلم بعد التسليم على الركعتين و بين أن يصلى الثالثة بغير تكلم و الثالث: الحمل على التقية و ضعف الاولين ظاهر و يشكل الحمل على التقية لعدم ظهور القائل بالتخيير من العامة( منه- قدس سره-).