منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١١ - «(باب القراءة فى الصلاة)»
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السبع المثاني و القرآن العظيم هي الفاتحة؟ قال: نعم، قلت: بسم اللّه الرحمن الرحيم من السبع؟ قال: نعم هي أفضلهنّ[١].
و بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، و الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون إماما فيستفتح بالحمد و لا يقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم، فقال: لا يضرّه و لا بأس به[٢].
قلت: حمل الشيخ- رحمه اللّه- هذا الخبر على التقيّة و أنّ المراد ترك الجهر بالبسملة حينئذ لا مطلقا أو على وقوع الترك نسيانا فإنّه غير ضائر كما سيجيء، و ما قاله حسن.
و عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، و الحسين بن سعيد، عن عليّ بن النعمان، و محمّد بن سنان، و عبد اللّه بن مسكان، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّهما سألاه عمّن يقرأبسم اللّه الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال: نعم إن شاء سرّا و إن شاء جهرا، فقالا: أفيقرأها مع السورة الأخرى؟
فقال: لا[٣].
قلت: هكذا صورة إسناد هذا الحديث بخطّ الشيخ في التهذيب، و في الاستبصار[٤] مثله و قد اشتمل على سهو واضح حيث عطف فيه «عبد اللّه بن مسكان» على محمّد بن سنان و عليّ بن النعمان و الصواب فيه «عن عبد اللّه» فإنّ الحسين بن سعيد إنّما يروى عنه بالواسطة.
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ١٣.