منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٠٨ - «(باب صلاة الخوف)»
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل قال: سألته قلت: أكون في طريق مكّة فننزل للصّلاة في مواضع فيها الأعراب أنصلّي المكتوبة على الأرض فنقرأ أمّ الكتاب وحدها أم نصلّي على الراحلة فنقرأ فاتحة الكتاب و السّورة؟ فقال: إذا خفت فصلّ على الراحلة المكتوبة و غيرها و إذا قرأت الحمد و سورة أحبّ إليّ، و لا أرى بالّذي فعلت بأسا[١].
و عن محمّد بن يحيى، عن العمركيّ بن عليّ، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يلقى السّبع و قد حضرت الصّلاة و لا يستطيع المشي مخافة السّبع، فإن قام يصلّي خاف في ركوعه و سجوده السّبع، و السّبع أمامه على غير القبلة فإن توجّه إلى القبلة خاف أن يثب عليه الأسد كيف يصنع؟ قال: فقال: يستقبل الأسد و يصلّي و يؤمي برأسه إيماء و هو قائم، و إن كان الأسد على غير القبلة[٢].
و روى الشّيخ خبر محمّد بن إسماعيل[٣] بإسناده عن أحمد بن محمّد، عنه.
و في المتن: «سألته فقلت» و فيه: «فإذا قرأت».
و روى حديث عليّ بن جعفر[٤] بإسناده عن محمّد بن يحيى ببقيّة الطّريق و في المتن: «يلتقي السّبع».
و رواه الصّدوق أيضا[٥] بطريقه عن عليّ بن جعفر، و في المتن مخالفة لما في روايتي الكلينيّ و الشّيخ و هذه صورته في كتابه: «و سأل عليّ بن جعفر أخاه موسى ابن جعفر عليهما السّلام عن الرجل يلقاه السّبع و قد حضرت الصّلاة فلا يستطيع المشي مخافة السّبع، قال: يستقبل الأسد و يصلّي و يؤمي برأسه إيماء و هو قائم، و إن كان
[١] الكافى باب صلاة الخوف تحت رقم ٥.