منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٠٥ - «(باب خصوصيات صلاة الجمعة)»«(و فضل اليوم و ليلته و ما يستحب فيهما من العمل)»
الخميس و ليلة الجمعة نزلت ملائكة من السّماء و معها أقلام الذّهب و صحف الفضّة لا يكتبون عشيّة الخميس [و] ليلة الجمعة و يوم الجمعة إلى أن تغيب الشّمس إلّا الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله[١].
و عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب[٢]، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: «فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ» قال: الصّلاة يوم الجمعة و الانتشار يوم السّبت[٣].
و عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظّه من ذلك اليوم[٤].
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن سنان، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
قل في آخر السّجدة من النّوافل من المغرب في ليلة الجمعة سبع مرّات و أنت ساجد: «اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تغفر لي ذنبي العظيم»[٥].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول
[١] الفقيه تحت رقم ١٢٥١.