منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٥٤ - «(باب نوادر الصلاة)»
صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي كذا و كذا، ثمّ قل: فإنّي عبيدك، ناصيتي في قبضتك» ثمّ ادع بما شئت و سله، فإنّه جواد و لا يتعاظمه شيء[١].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن زيد الشّحّام، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: ادع في طلب الرّزق في المكتوبة و أنت ساجد: «يا خير المسؤلين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم»[٢].
تمّ كتاب الصّلاة من منتقى الجمان في الأحاديث الصّحاح و الحسان و الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة على رسوله المصطفى و عترته الطيّبين الطّاهرين.
و فرغ منه مؤلّفه العبد الفقير إلى رحمة ربّه الغنيّ حسن بن زين الدّين عليّ العاملي عامله اللّه بلطفه و رأفته و أوزعه شكر نعمته سحر ليلة الثلاثاء الثّانية من شهر ربيع الثّاني سنة أربع بعد الألف من الهجرة النّبويّة، حامدا للّه سبحانه مصلّيا على النّبيّ و آله متوسّلا بهم إليه جلّ جلاله في الامداد بالتّوفيق إلى كمال هذا الكتاب و الاعانة على الأمور الصّعاب فنعم المولى و نعم المعين.
[١] الكافى باب السجود و التسبيح و الدعاء فى الفرائض تحت رقم ٧، و فى بعض نسخ الكتاب« سلمه» بدل« سله».