منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٠٦ - «(باب صلاة الخوف)»
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة و فضيل، و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال في صلاة الخوف: عند المطاردة و المناوشة و تلاحم القتال فإنّه يصلّي كلّ إنسان منهم بالايماء حيث كان وجهه فإذا كانت المسايفة و المعانقة و تلاحم القتال، فإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة صفّين و هي ليلة الهرير لم يكن صلاتهم الظّهر و العصر و المغرب و العشاء عند وقت كلّ صلاة إلّا بالتّكبير و التّهليل و التّسبيح و التّحميد و الدّعاء فكانت تلك صلاتهم لم يأمرهم بإعادة الصّلاة[١].
و رواه الكلينيّ[٢] في الحسن و الطّريق: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير بسائر الاسناد، و في المتن: «عند المطاردة و المناوشة يصلّي كلّ إنسان منهم بالايماء حيث كان وجهه، و إن كانت المسايفة»، و فيه: «و كانت تلك صلاتهم».
و بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: صلاة الزحف على الظّهر إيماء برأسك و تكبير، و المسايفة تكبير مع إيماء، و المطاردة إيماء، يصلّي كلّ رجل على حياله[٣].
و رواه الصّدوق[٤] بطريقه، عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و صورة المتن في كتابه هكذا: «قال: صلاة الزحف على الظّهر إيماء برأسك و تكبير، و المسايفة تكبير بغير إيماء- الحديث» و ظاهر أنّه الصّواب.
[١] التهذيب باب صلاة المطاردة و المسايفة تحت رقم ١، و فى المصدر المطبوع« صلى بهم» مكان« صلاتهم».