منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٠٤ - «(باب خصوصيات صلاة الجمعة)»«(و فضل اليوم و ليلته و ما يستحب فيهما من العمل)»
و أمّا الخبر الثاني فلم يتعرض له، ولكنّه رواه في الزيادات[١] بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النّضر، عن عبد اللّه بن سنان، و نحن لوضوح الأمر هنا و قرب مسافة البيان ذكرنا الاسناد في الأوّل بكماله مبيّنا و صرّحنا بمشاركة الثاني له فيه.
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: السّاعة الّتي في يوم الجمعة الّتي لا يدعو فيها مؤمن إلّا استجيب له؟ قال: نعم إذا خرج الامام، قلت: إنّ الامام يعجّل و يؤخّر، قال إذا زاغت الشّمس[٢].
و رواه الشّيخ[٣] بإسناده، عن محمّد بن يعقوب بهذا الطّريق.
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، و محمّد بن أبي عمير جميعا، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يريد أن يعمل شيئا من الخير مثل الصّدقة و الصّوم و نحو هذا، قال: يستحبّ أن يكون ذلك يوم الجمعة، فإنّ العمل يوم الجمعة يضاعف[٤].
و عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من قال في آخر سجدة من النّافلة بعد المغرب ليلة الجمعة و إن قاله كلّ ليلة فهو أفضل: «اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تغفر لي ذنبي العظيم» سبع مرات انصرف و قد غفر له، قال: و قال عليه السّلام: إذا كانت عشيّة
[١] التهذيب باب العمل فى ليلة الجمعة الخبر الاول.