منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٥٠ - «(باب قيام الليل و خصوصيات صلاته)»
ركعتين من الوتر، ثمّ ينصرف فيقضي حاجته، ثمّ يرجع فيصلّي ركعة، و لا بأس أن يصلّي الرجل ركعتين من الوتر ثمّ يشرب الماء و يتكلّم و ينكح و يقضي ما شاء من حاجته و يحدث وضوء، ثمّ يصلّي الركعة قبل أن يصلّي الغداة[١].
محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي ولّاد حفص بن سالم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التّسليم في ركعتي الوتر، فقال: نعم و إن كانت لك حاجة فاخرج و اقضها ثمّ عد و اركع ركعة[٢].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي ولّاد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس أن يصلّي الرجل الركعتين من الوتر، ثمّ ينصرف فيقضي حاجته[٣].
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمّد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في من انصرف في الركعة الثّانية من الوتر، هل يجوز له أن يتكلّم أو يخرج من المسجد ثمّ يعود فيوتر؟ قال: نعم يصنع ما شاء و يتكلّم و تحدث وضوءك ثمّ تتمّها قبل أن تصلّي الغداة[٤].
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمّار قال:
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ»:
في الوتر في آخر اللّيل سبعين مرّة[٥].
و عنه، عن صفوان، عن منصور- يعني ابن حازم- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
قال لي: استغفر اللّه عزّ و جلّ في الوتر سبعين مرّة[٦].
[١] الفقيه تحت رقم ١٤١٧.