منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٥٥ - «(باب الصدقة و توابعها)»
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه تبارك و تعالى أحبّ شيئا لنفسه و أبغضه لخلقه، أبغض لخلقه المسألة و أحبّ لنفسه أن يسأل و ليس شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من أن يسأل فلا يستحيي أحدكم أن يسأل اللّه من فضله و لو شسع نعل[١].
ن: و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: الصّدقة باليد تقي ميتة السّوء، و تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، و تفكّ عن لحى سبعين شيطانا كلّهم يأمره أن لا يفعل[٢].
و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يعطى الدّراهم يقسّمها، قال: يجري له مثل ما يجري للمعطي، و لا ينقص من أجره شيئا[٣].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: يستحبّ للمريض أن يعطي السائل بيده و يؤمر السّائل أن يدعو له[٤].
و بالاسناد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرّزق فقيل له: يابن رسول اللّه أين تذهب؟ قال: أتصدّق لعيالي، قيل له: أتتصدّق؟ قال: من طلب الحلال فهو من اللّه عزّ و جلّ عليه صدقة[٥].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة قال: قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام: لأن أدخل السّوق و معي درهم أبتاع به
[١] الكافى باب كراهية المسألة تحت رقم ٤.